اقبال شديد لصالح الصدر في احياء الفقراء

تاريخ النشر: 09 مارس 2010 - 07:18 GMT

ربما حقق مؤيدو مقتدى الصدر رجل الدين المناهض للولايات المتحدة عودة في الانتخابات البرلمانية العراقية في حي مدينة الصدر الفقير ببغداد والذي كان في وقت من الاوقات معقلا للمتشددين الشيعة لكنه الان مؤشر للمشاعر السياسية للشيعة.

ومقتدى الصدر الذي حشد الشيعة العراقيين ضد الجيش الامريكي بعد الغزو في عام 2003 ثم اختفى عن الساحة السياسية منذ ان بدأ دراساته الدينية في ايران قبل عدة سنوات كسر حاجز الصمت قبل الانتخابات العامة التي جرت يوم الاحد.

وحث مقتدى الصدر مؤيديه على التصويت في الانتخابات وهي خطوة مهمة للعراق وهو يكافح لتعزيز ديمقراطيته وامنه قبل انسحاب امريكي مزمع بحلول نهاية عام 2011 .

وتبين المؤشرات الاولى ان الاستراتيجية ربما أتت ثمارها في حي مدينة الصدر الذي يقيم فيه أكثر من مليوني نسمة للائتلاف الوطني العراقي وهو ائتلاف شيعي كبير انضم الصدر اليه.

وليس من المقرر ان تعلن النتائج الاولية الرسمية قبل يوم أو يومين لكن النتائج غير الرسمية التي جمعتها رويترز من 12 بين 60 مركز تصويت في مدينة الصدر أظهرت ان الائتلاف الوطني العراقي يحتل المرتبة الاولى ويتقدم بفارق صغير على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.

ويمثل ذلك انباء مثيرة للقلق للمالكي الذي سعى الى تكرار الاداء القوي الذي حققه في الانتخابات المحلية التي جرت في يناير كانون الثاني عام 2009 عندما حصل على غير توقع على تأييد الناخبين في مدينة الصدر مما سمح لائتلافه بالفوز في الانتخابات المحلية في العاصمة العراقية.

وقال رياض محمد وهو عامل باليومية في مدينة الصدر "صوت لصالح التيار الصدري لان زعيمنا اشار الى هؤلاء المرشحين وطلب منا ان ندلي بأصواتنا."

وكانت حملة التيار الصدري الانتخابية هذا العام أفضل كثيرا من ناحية التنظيم عن الانتخابات المحلية التي جرت في العام الماضي.