اقباط مصريون يعتصمون احتجاجا على اختفاء سيدة من طائفتهم

تاريخ النشر: 12 أبريل 2005 - 05:19 GMT

يعتصم مسيحيون اقباط منذ السبت، في دير في جنوب القاهرة احتجاجا على اختفاء سيدة قبطية يقولون انها هربت مع مسلم فيما يمكن أن يصبح أحدث مصدر للتوتر بين الطائفتين تشهده البلاد.

وقال الاب أوغسطينوس كاهن كنيسة مار مينا في حلوان والمشرف على الدير ان "وفاء رأفت عدلي متزوجة من ابن عمها... وتركت زوجها بسبب علاقة مع ولد مسلم."

وقال مسؤول بوزارة الداخلية انه ليس لديه تعقيب.

واتهم أوغسطينوس مسؤولين أمنيين بعرقلة اجراءات رفع دعوى من زوج وفاء ضدها بتهمة الزنا.

لكنه أقر هو ورأفت عدلي والد وفاء (21 عاما) بأنها قررت أمام الشرطة أنها لم تتعرض للخطف.

ويطالب الاثنان بتسليمها للكنيسة لعقد جلسات "نصح ديني" لها قبل أن تتخذ قرارها. وقال أوغسطينوس انه يعرف المكان الذي تقيم به وفاء في حلوان الا أن عدلي ذكر أنه لا يعرف مكان ابنته وأنها مختفية منذ ستة أشهر.

وكان البابا شنودة بابا الاسكندرية والكرازة المرقسية اعتكف في دير في شمال غربي القاهرة في أواخر العام الماضي احتجاجا على القبض على عدد من الشبان الاقباط اشتبكوا مع قوات الشرطة في القاهرة. وكان المحتجون يتظاهرون ضد ما قالوا انه خطف زوجة كاهن لاجبارها على اعتناق الاسلام.

ولم ينه شنودة اعتكافه الا بعد الافراج عن الشبان.

وفي كلمة في أوائل العام دعا الرئيس المصري حسني مبارك الى الوحدة بين المسلمين والمسيحيين. وقال مبارك "يجب الا ندع اي مجال للفرقة بين مسلم ومسيحي أو بين مسيحي ومسلم."

ويشكل الاقباط ما بين خمسة وعشرة في المئة من سكان مصر البالغ عددهم نحو 72 مليون نسمة.

(البوابة)(مصادر متعددة)