اقالة وزير الدفاع الليبي على خلفية أحداث طرابلس

تاريخ النشر: 27 يونيو 2013 - 02:28 GMT
اقالة وزير الدفاع الليبي على خلفية أحداث طرابلس
اقالة وزير الدفاع الليبي على خلفية أحداث طرابلس

أقال رئيس الوزراء الليبي، وزير الدفاع محمد البرغثي من منصبه، على خلفية الاشتباكات التي جرت أمس الأربعاء في العاصمة الليبية طرابلس، بين كتيبة متحالفة مع الجيش وقوة أمن تضم ميليشيات شاركت في الإطاحة بمعمر القذافي وذهب ضحيتها، بحسب وزير الصحة نور الدين دغمان، 5 قتلى ونحو 100 جريح.

وسمعت انفجارات مدوّية وإطلاق نار في طرابلس، حتى ساعة متأخرة الليلة الماضية، في اليوم الثاني من أعمال العنف في المدينة.

وقال دغمان، في التلفزيون الحكومي، إن "العدد الإجمالي للجرحى هو 97، وإن 5 أشخاص قتلوا في الاشتباكات التي دارت أمس".

وأضاف إنه "في حادث منفصل في بلدة سبها، قتل شخصان وأصيب 17 شخصاً عندما انفجرت سيارات ملغومة، في مناطق مختلفة في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء". وأوضح أن "بعض الجرحى سينقلون إلى طرابلس لأن حالتهم حرجة".

وبدأ القتال في طرابلس صباح الثلاثاء، عندما هاجمت ميليشيا كلفت بمهمة حماية حقل نفط كبير، مقر القوة الوطنية التي شكلت لحماية المنشآت النفطية في أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون إن "مجموعة بلدة الزنتان كانت ساخطة، بعد أن منحت مجموعة أخرى مهمة الإشراف على عملية تنقيب في المنطقة، وأثار القتال مشاعر استياء في طرابلس من مقاتلين من الزنتان، وبحلول أمس الأربعاء حوصرت أجزاء من البلدة في قتال بين ميليشيات محلية ومناطق أخرى".

 

تشهد ليبيا موجة جديدة من اعمال العنف الدامية في ظل توتر بين ميليشيات مسلحة في حين تحاول الحكومة التي تجاوزتها الاحداث استعادة نفوذها على ارض ملغمة.

واشتد التوتر الخميس في طرابلس غداة مواجهات عنيفة بين مجموعات مسلحة في حي ابو سليم قرب وسط العاصمة.

وافادت وزارة الصحة في حصيلة جديدة عن سقوط خمسة قتلى و97 جريحا في تلك المواجهات.

وانفجرت ثلاث سيارات مفخخة الاربعاء بفارق نصف ساعة في مدينة سبها على مسافة 700 كلم جنوب طرابلس مخلفة قتيلين و17 جريحا على ما افاد مصدر رسمي.

وفي بنغازي مهد الثورة الليبية سنة 2011 قتل ضابط في الجيش الاربعاء في انفجار عبوة وضعت في سيارته، في اخر حادث من سلسة اغتيالات وهجمات على قوات الامن في هذه المدينة الواقعة شرق ليبيا.

وقد شهدت بنغازي في حزيران/يونيو معارك ضارية ضمن صراع على النفوذ بين مليشيات وقوات الامن.

لكن يبدو ان المعركة انتقلت الى العاصمة حيث تنشط مليشيات متعددة الافكار والاهداف.

وهاجمت مجموعة مسلحة من الزنتان مكلفة حراسة حقل نفط جنوب البلاد، الثلاثاء مقر حرس المنشآت النفطية في طرابلس بعد ان استبدلوها بفريق من قبيلة محلية.

وتصدت لهم فرق اخرى من قدماء الثوار من اللجنة العليا للامن في وزارة الداخلية بالقوة واعتقلت بعضهم واسفرت المعركة عن سقوط خمسة قتلى على الاقل، حسب مصادر رسمية.

ويرتبط المهاجمون رسميا بوزارة الدفاع لكن قائد الاركان بالوكالة سالم القنيدي اعلن مساء ان "القوات التي لا تمتثل للاوامر ليست منا".

وصرح اللواء القنيدي لقناة الاحرار الليبية "حاولنا التدخل لكن وسائلنا لم تسمح لنا بذلك".