اف بي آي يكشف عن شكاوى حول تدنيس المصحف في غوانتنامو

تاريخ النشر: 26 مايو 2005 - 06:57 GMT

كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) عن وثائق تظهر ان معتقلين في سجن غوانتانامو اشتكوا مرات عدة، خلال استجوابات اجراها معهم رجال من المكتب، من ان الحراس والمحققين العسكريين الاميركيين قد القوا بنسخة من المصحف في دورات المياة

وجاء نشر هذه الوثيقة التي رفعت عنها السرية بعد اسبوع من قيام حكومة الرئيس جورج بوش بتكذيب مقال نشر في مجلة نيوزويك في التاسع من مايو/ ايار الجاري وقال ان مستجوبين اميركيين في جوانتانامو القوا المصحف في دورة المياة لحمل المعتقلين على الكلام.

وقد سحبت المجلة المقال الذي فجر احتجاجات في افغانستان قتل فيها 16 شخصا، بعد ان اتهمها البيت الابيض بالاساءة الى صورة اميركا في العالم الاسلامي.

وتظهر الوثائق، وهي عبارة عن ملخصات لمقابلات جرت في 2002-2003 مع معتقلين في السجن الذي يشرف عليه عسكريون، ان التعامل مع المصحف كان نقطة خلاف اساسية بين المعتقلين وحراسهم، ادت في احدى المرات الى اضراب السجناء عن الطعام وتهديدهم بتنفيذ انتحار جماعي.

وكانت معظم الشكاوى تدور حول تعامل الحراس مع القرآن او سحب نسخ منه من المعتقلين كنوع من العقوبة.

وفي بعض الاحيان اعترف المعتقلون بانهم لم يتعرضوا لذلك شخصيا. الا ان المعتقلين زعموا كذلك ان الحراس كانوا يقومون بالقاء القران على الارض ورفسه باقدامهم، وقال احدهم ان الحراس القوا بنسخة من القران الكريم في دورة المياه، طبقا للوثائق