افتتح في واشنطن اللقاء الأول للقوى الوطنية السورية في أميركا الشمالية، وذلك بدعوة من المجلس الوطني السوري في واشنطن والتجمع الديمقراطي السوري في كندا، وبحضور نحو 100 من الناشطين السوريين بينهم من جاء من داخل سورية.
ووفقا لصحيفة اخبار الشرق المعارضة فقد ألقى المشاركون كلمات ترحيبة، وبعضها بالنيابة عن نشطاء لم يتمكنوا من الحضور من داخل سورية، كانت واحدة منها باسم معتقلي ربيع دمشق. وأكدت بعض الكلمات على ان المعارضة في الخارج هي امتداد للمعارضة السورية في الداخل. وقد أشار ممثل المجلس الوطني السوري في واشنطن إياس المالح إلى ان المحور الاساسي الذي بنيت عليه المعارضة في الخارج هو الحوار مع الحكومة الأميركية لرفع الغطاء عن النظام السوري ودعم المعارضة.
وقد تحدث المشاركون عن وجوب ان يكون التغيير الديمقراطي في سورية سلمياً وتدريجياً، معتبرين أن النظام "فقد مصداقيته" ويحب عليه التخلي عن "احتكار السلطة والثروة"، لا سيما أن "البلاد تحتاج الى إعادة بناء شخصيتها وتنميتها". ولفت جان عبد الله (التجمع الديمقراطي السوري من كندا) الى وجوب توحيد جميع جهود أطياف المعارضة في هذه المرحلة.
وقد حضر نحو من مائة ناشط سوري، بمن فيهم نشطاء من الداخل، ومنهم الدكتور عمار قربي وسمير نشار وجهاد مسوتي وأديب طالب، إضافة إلى نشطاء ومعارضون في جاؤوا من أوروبا والولايات المتحدة وكندا.
ويناقش المؤتمر السوري قضية حقوق الانسان في سورية، والتنسيق بين قوى المعارضة السورية بهدف التغيير الديمقراطي، وآليات التغيير السلمي الديمقراطي في سورية، إضافة إلى تحديد الأسس والثوابت الوطنية في التعامل مع القوى الدولية. ويتوقع أن يتفق المؤتمرون على خطة عمل سيعلن جزء منها في بيان ختامي علني.