افتتاح مؤتمر 'القدس..حاضر ومستقبل' في جامعة القدس

تاريخ النشر: 25 أبريل 2010 - 03:42 GMT
البوابة
البوابة

يفتتح يوم الاثنين تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وبتنظيم من دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير، وجامعة القدس، أعمال المؤتمر الأكاديمي المتخصص حول القدس بعنوان: 'القدس حاضر ومستقبل' وذلك في حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس.

ويُفتتح المؤتمر بكلمة افتتاحية توجيهية للسيد الرئيس محمود عباس يلقيها رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع أبو علاء، كما يلقى رئيس الوزراء د. سلام فياض كلمة، إضافة لكلمة رئيس جامعة القدس الدكتور سري نسيبة، وكلمة لوزير الثقافة المصري فاروق حسني، وكلمة لوزير الثقافة الأردني نبيه شقم، وكلمة لمحافظ القدس المهندس عدنان الحسيني.

وتنطلق فعاليات 'مؤتمر القدس حاضر ومستقبل' بحضور عدد من القناصل وممثلي الدول العربية والأجنبية لدى السلطة الوطنية، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات الدينية والأكاديمية وممثلي القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية.

ويتناول المؤتمر في يوميه الأول والثاني كافة أوضاع مدينة القدس المحتلة بجوانبها القانونية والاقتصادية والثقافية والدينية والديمغرافية من خلال مجموعة من الأوراق لعدد من الأكاديميين والمختصين في المجالات المختلفة لبحث الوضع القانوني للقدس في التشريعات الإسرائيلية، ودور الجماعات اليهودية الفاعلة في تهويد القدس، إضافة إلى مواقف أحزاب الوسط واليسار الإسرائيلية من قضية القدس وتختتم الجلسة الأولى بورقة عن المواقف الرسمية الإسرائيلية ومشروعات الحل بالنسبة للقدس.

ويخصص المؤتمر في جلساته الست على مدار يومي الاثنين والثلاثاء 26-27/4/2010 بحث ملف الاستيطان والبناء والتركيبة السكانية وعمليات تهويد القدس والمخططات الإسرائيلية التي تستهدف الأرض والإنسان المقدسي، وقضايا التنظيم وهدم البيوت في القدس المحتلة والآثار السياسية للاستيطان والأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى.

كما يسلط المؤتمر الضوء على البعد التاريخي والثقافي والديني للقدس والحق التاريخي في القدس مستعرضا الواقع الثقافي الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي، مفردا في الوقت ذاته مساحة لبحث واقع المرأة المقدسية وتأثير القوانين الإسرائيلية عليها.

هذا ويختتم المؤتمر إعماله بعد ظهر يوم الثلاثاء بمؤتمر صحفي لاحمد قريع رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية.