افتتح المؤتمر العادي الثالث للحزب الجمهوري الديموقراطي الاجتماعي الحاكم سابقا في موريتانيا ليل الجمعة السبت في العاصمة نواكشوط وسط اجواء قد تؤدي الى انشقاقه.
ويقول المراقبون ان هذا الحزب الذي يراسه الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع المخلوع اثر انقلاب في الثالث من آب/اغسطس الماضي يتجاذبه تياران تيار "اصلاحي" وتيار "محافظ". وبدأ المؤتمر بدعوة الى "الوحدة والتجدد" اطلقها امين عام الحزب بلاه ولد مكيه المرشح لخلافة نفسه. وفي خطابه لم يذكر مكيه مرة واحدة اسم الرئيس المخلوع واعتبر ان "اكبر حزب في الجمهورية" قادر على "استعادة السلطة عبر آليات لا يمكن التشكيك بها" على ان "يستفيد من المرحلة الانتقالية ومن فرص الشفافية المتوفرة". واعتبر ان انعقاد المؤتمر يشكل "تكذيبا صارخا في وجه اولئك الذين كانوا يتوقعون تفكك حزبنا". ودعا الى "تغيير في الاسلوب والخطاب والى اتخاذ مواقف واضحة في ما يتعلق بالشؤون الوطنية". ومن خلال هذه الدعوات الى التجدد يحاول الامين العام جذب التيار "الاصلاحي" في الحزب الذي يقول انه سيغادر الحزب في حال اعيد انتخاب القيادة السابقة.
وتختتم اعمال المؤتمر غدا الاحد بانتخاب القيادة الجديدة للحزب الذي حكم لمدة 20 سنة. واستولى المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية في الثالث من اب/اغسطس على السلطة بدون اراقة دماء فيما كان ولد طايع في السعودية