اعلن مسؤول محلي ان وزارة النقل العراقية اغلقت مطار النجف لليوم الخامس على التوالي لاسباب امنية، ما دفع مجلس المحافظة الى الاحتجاج والاعتصام داخل المبنى ثلاثة ايام.
وقال خالد الجشعمي عضو مجلس محافظة النجف (160 كلم جنوب بغداد) ان "المجلس قرر الاضراب داخل مطار النجف احتجاجا على اغلاق المطار من قبل وزارة النقل دون اي انذار او عذر مقنع".
واضاف ان "السبب الذي ابلغتنا به هو ان هناك تهديدات امنية يمكن ان تحدث داخل المطار". واضاف متسائلا "اذا صح ذلك، فلماذا لم يكن هناك تهديدات في المطارات الاخرى؟".
وطالب المجلس رئيس الوزراء بالتدخل لانهاء الازمة واعادة فتحه. وقال الجشعمي ان "الاغلاق تسبب بخسارة تبلغ مئة الف دولار يوميا". واتهم الجشعمي وزارة النقل بمحاولة الاستحواذ على المطار بعد ان رأت النجاح الذي حققه.
وبني المطار من الميزانية الاستثمارية المحلية لمحافظة النجف، وتعاقد مجلس المحافظة مع شركة كويتية لادارته. واشار الجشعمي الى ان المطار انشىء وفق مقاييس استثمارية بين محافظة النجف وشركة استثمارية، لذا فان اجراء الوزارة غير دستوري. وشكل مجلس المحافظة لجنة لمتابعة عملية اغلاق المطار والعمل على استقبال المرجعيات الدينية للضغط على الوزارة من اجل اعادة فتحه.
وكانت السلطات المحلية لمحافظة النجف (جنوب) بدأت اواخر 2006 العمل على توسيع مهبط عسكري للمروحيات وتحويله الى مطار مدني يساعد في الترويج للسياحة الدينية في المدينة التي تضم مرقد الامام علي وابرز الحوزات الشيعية.
وانطلقت اول رحلة جوية من المطار الى السعودية في نهاية 2008.
ويقع المطار الذي استخدمه الجيش المنحل موقعا لهبوط المروحيات في عهد النظام السابق وعرف باسم "مطار الحمزة" على بعد عشرة كيلومترات جنوب شرق النجف وتبلغ مساحته حوالي 11 كلم مربعا.
وشهدت السياحة الدينية في مدينة النجف ازدهارا ملحوظا في السنوات الاخيرة حيث يزورها اكثر من الف ايراني يوميا وفقا لاتفاقية مع الحكومة العراقية، بالاضافة لمئات من العرب والاجانب.
