تمديد لساعتين
وقالت تقارير صحفية ان اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء مددت فترة الاقتراع لمدة ساعتين بعد ان كان مقرراً لها الانتهاء الساعة السادسة من مساء الأربعاء للإقبال الكبير من قبل الناخبين على مراكز الاقتراع.
ونقلت صحيفة 26 سبتمبر عن رئيس القطاع الفني عضو اللجنة العليا للانتخابات الدكتور محمد السياني ان اللجنة مددت الاقتراع لحوالي 50% من المراكز الانتخابية التي مازالت تشهد إقبالا من قبل الناخبين في حين استكملت بقية المراكز استقبال الناخبين . مشيرا الى ان عملية الفرز ستبدأ في المراكز الانتخابية التي انتهت من استقبال الناخبين في مقر اللجنة الفرعية الرئيسية وفقا للاجراءات المنصوص عليها قانونا وبحضور مندوبي المرشحين . واضاف الدكتور السياني ان المؤشرات الاولية تؤكد مشاركة كبيرة من قبل الناخبين على مراكز الانتخابات وان 13 مراكزا فقط تعطلت عن استقبال الناخبين . موضحا ان ذلك التوقف ليس بسبب اخطاء في عملية الترتيب والتحضير لاجراء الانتخابات او تقصير من لجنة الانتخابات ، وانما توقفت بسبب خلافات مختلفة منها قبلية و اجتماعية وحزبية .
لكنه اكد ان ذلك العدد لا يشكل أهمية مقارنة مع انتخابات تجري بهذا الحجم في 5620 مركزا انتخابيا وتجري فيها ثلاث انتخابات في وقت واحد
ضحايا
وكانت اللجان الانتخابية قد فتحت أبوابها منذ الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش) أمام أكثر من تسعة ملايين ناخب وستستمر حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع أن تعلن النتائج في المراكز الكبرى صباح غد الخميس، وفي المراكز الصغرى بعد حوالي ثلاث ساعات من إغلاق الصناديق.
تنافس
وبدأ اليمنيون الإدلاء بأصواتهم الأربعاء في الانتخابات الرئاسية وسط أنباء عن وقوع أعمال عنف أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وتوقعات بفوز الرئيس الحالي علي عبد الله صالح على الرغم من مواجهته تحديا حقيقيا من منافسه الرئيسي فيصل بن شملان.
وقد فتحت لجان الانتخاب أبوابها الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش حيث يدلي ما يزيد على تسعة ملايين ناخب بأصواتهم في انتخابات الرئاسة والمجالس المحلية. وجرت الانتخابات وسط تدابير أمنية مشددة في أعقاب هجمات فاشلة تعرضت لها منشات نفطية في البلاد. ويشرف على هذه الانتخابات نحو 300 مراقب دولي بينهم 120 من المفوضية الأوروبية. وأدلى الرئيس صالح بصوته في أحد مكاتب الاقتراع في صنعاء واعتبر هذه الانتخابات عرسا حقيقيا للديموقراطية اليمنية. وأضاف الرئيس صالح: "نؤسس لمستقبل اليمن الجديد في إطار التداول السلمي للسلطة والفائز الأول والأخير هو الشعب اليمني".
وينافس الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وللمرة الأولى في تاريخ اليمن، أربعة مرشحين يتقدمهم الوزير والنائب السابق فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك الذي يضم خمسة أحزاب معارضة ومرشح المجلس الوطني المعارض ياسين عبدو نعمان والمرشحين المستقلين أحمد المجيدي و فتحي العزب. ويعتبر بن شملان أبرز المنافسين للرئيس اليمني الذي يرى المراقبون أنه الأوفر حظا بالفوز بسبب خبرته السياسية التي اكتسبها على مدى 28 عاما أمضاها في السلطة. وركزت المجموعة التي تضم أحزابا إسلامية واشتراكية حملتها الانتخابية على الدعوة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي في بلد وصفه البنك الدولي بأنه من أفقر بلاد العالم. وقال ديبلوماسي غربي إن بن شملان يتمتع بالشعبية لأن الناس يعرفونه منذ كان في الحكومة مما يعني أنه سيحصل على نسبة كبيرة من الأصوات، لكنه توقع أن يفوز صالح. ولا يتمتع المرشحون الثلاثة الآخرون بخبرة سياسية تذكر ويشاركون في الانتخابات كمستقلين لكن اثنين منهم من المؤيدين للحكومة. وحرص أنصار المرشحين والمراقبون الدوليون على التواجد في اللجان الانتخابية منذ الصباح للإشراف على عملية التصويت التي شابها في الماضي أعمال عنف بين أنصار المرشحين. جعل صالح موضوع الأمن حجر الزاوية لحملته الانتخابية. ويقول مسؤولون إن زهاء 100 ألف من أفراد قوات الأمن يعملون على تأمين العملية الانتخابية. كما يوضع 100 ألف آخرين في حالة تأهب تحسبا لأي هجمات من المتشددين أو أي أعمال عنف.