شهيد في نابلس
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، داوود القاطوني (21 عاماً) الناشط في كتائب شهداء الاقصى خلال اقتحامها لمخيم العين للاجئين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأكدت مصادر أمنية، أن قوات إسرائيلية خاصة هاجمت مجموعة من المواطنين، خلال وجودهم بداخل المخيم، وأن القاطوني استشهد بعد إصابته برصاصة قاتلة بالرأس، كما أصيب مجدي مبروكة (21 عاماً) خلال هذه العملية بجروح متوسطة.
ادانة مجزرة الاطفال الارهابية
وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ "الجريمة الاسرائيلية التي ارتكبت في منطقة جباليا وذهب ضحيتها ثلاثة اطفال فلسطينيين". وقال بيان باسم الرئاسة "ان هذه جريمة اسرائيلية جديدة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة الاطفال منهم". "وان هذه الجريمة تأتي في الوقت الذي تبذل فيه جهود كبيرة للحفاظ على التهدئة ومنع تدهور الاوضاع". ودعا البيان "المجتمع الدولي وتحديدا اللجنة الرباعية لتحمل مسؤولياتهم ووقف هذا العدوان الاسرائيلي المتصاعد ضد ابناء شعبنا منعا لتدهور الامور". وكانت طائرات الاحتلال قد قتلت مساء اليوم كل من "محمد جمال روكة" (7 سنوات) وشقيقته "نداء روكة" (10 سنوات) والطفل "بلال الهسي" 16 عام) بالصواريخ التي استهدفتهم في قرية جباليا في غارة اصيب فيها 14 طفلا ومواطنا اخرا بجراح.
على صعيد متصل اعلنت (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف مدينة (اسديروت) بصاروخين. وقالت السرايا في بيان "ان هذا القصف يأتي ردا على جريمة الاحتلال التي ارتكبت في منطقة جباليا وذهب ضحيتها ثلاثة اطفال شهداء".
أولمرت يتوعد الفلسطينيين
في المقابل كرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، توعده الفلسطينيين بضربات أقسى وأشد إيلامًا من الضربات التي تلحقها بهم آلته العسكرية، مهدّدًا بأن "أي عنصر فلسطيني متورط في الإرهاب لن يكون محصنًا". كما أشار إلى أن "النشاط الإرهابي الفلسطيني" ما كان من الممكن أن يتواصل لولا المساعدة والدعم اللذين يحظى بهما من "محور الشرّ" الذي يمتد في قراءته "بين طهران ودمشق والقاعدة والجهاد العالمي وحزب الله