اغتيال ناشط في غزة والامم المتحدة تحمل الاحتلال مسؤولية العنف

تاريخ النشر: 27 فبراير 2008 - 07:12 GMT
حملت الامم المتحدة اسرائيل مسؤولية انتشار العنف بسبب الاحتلال وممارساتها ضد الفلسطينيين في الوقت الذي اقدمت صياح الاربعاء على اغتيال ناشط في قطاع غزة

اغتيال ناشط

قال مسعفون وجماعات النشطاء الفلسطينيين إن غارة جوية اسرائيلية اسفرت عن مقتل نشط فلسطيني في قطاع غزة يوم الاربعاء.وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "لا علم لنا (بنبأ القتل)." وقالت جماعة الجهاد الاسلامي إن أحد مقاتليها استشهد في الغارة الجوية شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة. وتنفذ اسرائيل غارات جوية ومداهمات في قطاع غزة في محاولة لمنع الهجمات الصاروخية للنشطاء الفلسطينيين على الدولة اليهودية.

اسرائيل مسؤولة عن الارهاب

وقال تقرير صادر عن الأمم المتحدة إن "الإرهاب الفلسطيني هو النتيجة الحتمية للاحتلال الإسرائيلي، وهو الادعاء الذي رفضته إسرائيل الثلاثاء ووصفته بأنه "يلهب المشاعر"، ووجاء في التقرير الذي نشر على موقع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه فيما تبعث "الأعمال الإرهابية الفلسطينية" الأسى، فإنها يجب " أن تُفهم على أنها مؤلمة رغم أنها نتيجة حتمية للاستعمار أو التفرقة العنصرية أو الاحتلال." واتهم التقرير الدولة العبرية بالقيام بممارسات وسياسات تنسجم بتلك الأسباب الثلاثة وقال معد التقرير، جون دوغارد - وهو محقق مستقل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمحامي الجنوب أفريقي الذي كان من المناضلين ضد التفرقة العنصرية "الأبرتهايد" في بلاده: "طالما أن هناك احتلال، فسوف يكون هناك إرهاب."

وأضاف دوغارد أن "البديهة توجب علينا أن نفرق بين ممارسات الإرهاب غير العقلاني، مثل تلك الأعمال التي ارتكبتها القاعدة، وتلك الممارسات التي ترتكب في سياق حرب التحرير الوطنية ضد الاستعمار أو التفرقة العنصرية أو الاحتلال العسكري." ودعا التقرير لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى عدد من الأمور مثل حواجز التفتيش العسكرية والإغلاق الذي يحد من حرية حركة الفلسطينيين، وتدمير المنازل و"تهويد" القدس. وقال التقرير: " إلى أن ينتهي الاحتلال، فإن "السلام غير متوقع، والعنف سيتواصل."