قتل 17 شخصا بينهم ممثل للسيستاني وابن عم لمستشار الامن القومي موفق الربيعي في هجمات متفرقة بالعراق بينها هجوم بسيارة مفخخة قرب مقر لحزب رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري. وجاء ذلك فيما يواصل الجيش الاميركي عملية "السيف" في الانبار.
وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الشيخ كمال الدين الغريفي احد وكلاء السيستاني المعتمدين قتل على يد مسلحين مجهولين في بغداد هو واثنان من اتباعه وجرح ثلاثة اخرون".
واوضح ان "الحادث وقع عند حوالي الساعة 12,30 (08,30 ت غ) في شارع حيفا عندما كان في طريقه لاداء صلاة الجمعة في حسينية الدوريين في منطقة العلاوي (وسط بغداد)".
وفي مدينة النجف المقدسة (160 كلم جنوب بغداد) اكد مصدر في مكتب المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الحادث لكنه لم يعط تفاصيل عن هوية الاشخاص الذين قتلوا واصيبوا في الحادث.
وقال المصدر ان "الغريفي يعد احد وكلاء السيستاني المعتمدين في بغداد".
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا منتصف الشهر الماضي الشيخ قاسم الغراوي ممثل اية الله علي السيستاني في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق بغداد).
من جانب اخر اختطف خمسة مسلحين امام مسجد سعد بن ابي وقاص (سني) في منطقة العلاوي وسط بغداد حسبما افاد المصدر ذاته.
وقال المصدر ان "خمسة مسلحين دخلوا المسجد خلال ساعة الصلاة عند حوالي الساعة 14,00 واقتادوا شيخها الامام عامر التكريتي الى جهة مجهولة". واوضح ان "احدا من المصلين لم يحرك ساكنا خلال عملية الخطف".
وافاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان عراقيين قتلا واصيب خمسة اخرون بجروح الجمعة في انفجار سيارة مفخخة قرب احد مقار حزب الدعوة الاسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري.
ووقع الهجوم في منطقة المنصور شمال بغداد.
وقد اعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية ان سبعة عراقيين بينهم خمسة من رجال الشرطة وجنديين قتلوا وجرح احد عشر آخرون بينهم سبعة من عناصر الشرطة واربعة جنود في ثلاثة هجمات الجمعة في شمال بغداد.
وقال النقيب كنعان محمد من الجيش العراقي ان "اشتباكات بدأت ظهر اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي واستمرت ساعة في حي الضباط الاولى في وسط سامراء (120 شمال بغداد) اسفرت عن مقتل اربعة من المغاوير التابعين لوزارة الداخلية". واضاف ان سبعة من افراد المغاوير جرحوا موضحا ان "جثث القتلى التي من بينها ضابط نقلت الى مستشفى سامراء العسكري".
من جهة اخرى قتل جنديان عراقيان واصيب اربعة آخرون في منطقة ناحية المعتصم (17 كلم شرق سامراء) في اشتباكات الجمعة بين القوات الاميركية والجيش العراقي من جهة والمسلحين من جهة اخرى.
من جهة اخرى اكد المقدم احمد يوسف من الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين قاموا صباح الجمعة باغتيال الشرطي محمد كنعان الذي يعمل في مركز شرطة الضلوعية (75 كلم شمال بغداد)". واوضح ان "جثة الشرطي عثر عليها ملقية في الشارع العام قرب احدى محطات الوقود".
من جهة اخرى ذكرت الشرطة ان مجهولين قتلوا ابن عم نائب عراقي شيعي واربعة اشخاص آخرين مساء الخميس في محله لبيع النظارات في غرب بغداد. واضافت الشرطة ان "طاهر كاظم الربيعي الذي يملك محلا لبيع النظارات ابن عم موفق الربيعي قتل في محله بالعمارية الساعة 22,00 برصاص مجهولين". واوضحت الشرطة ان "ثلاثة زبائن وموظفا قد قتلوا فيما اصيب ابنا كاظم بجروح ونقلا الى المستشفى".
وفي كركوك اعلنت الشرطة العراقية ان عراقيين اصيبا بجروح خطيرة احدهما من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفه صباح الجمعة في منطقة حي المعلمين في الجانب الشرقي للمدينة.
وقال العقيد عادل زين العابدين من شرطة كركوك ان "احدى دوريات الشرطة عثرت على جسم غريب قرب حمام الساعة وابلغت خبراء المتفجرات (...) واثناء محاولتهم ابطالها قام ارهابيون بتفجيرها مما ادى الى جرح شرطي ومدني".
وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) صرح مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني اليوم الجمعة ان شقيقتين من اعضاء الحزب قتلتا الخميس برصاص اطلقه مسلحون مجهولون.
وقال سعدي احمد بيرة القيادي في حزب الاتحاد الوطني ان "الشقيقتين نرمين حسن رحمان ونمام حسن رحمان قتلتا الخميس على ايدي ارهابيين عندما كانتا متوجهتين الى عملهما في احد مقار الحزب في حي البكر وسط المدينة".
وفي سامراء (120 كلم شمال بغداد) نجا قائد شرطة المدينة العميد الركن مالك عواد ابراهيم الجمعة من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت عند مرور موكبه بالقرب من الملوية الاثرية.
وقتل سائق شاحنة تركي الجمعة عندما هاجم مسلحون قافلة لشاحنات تركية لنقل البضائع الى العراق في بلدة بيجي (200 كم شمالي بغداد).
كما قتل عراقيان، احدهما شرطي، وجرح اربعة اخرون، خلال محاولة اغتيال استهدفت العقيد شعلان عبد الخالق قائد شرطة بعقوبة شمال شرق بغداد وتلاها تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين.
وقتلت القوات الأميركية عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي للجودو علي إبراهيم في منطقة العامرية غرب بغداد.
وأوضح مسؤول باللجنة الأولمبية العراقية أن القوات الأميركية فتحت النار على علي إبراهيم (35 عاما) عندما تأخر بالسير بمركبته رغم أوامر القوات الأميركية.
عملية "السيف"وتاتي هذه التطورات فيما واصلت القوات الاميركية والعراقية عمليتها العسكرية المسماة "السيف" في محافظة الانبار، وذلك بهدف القضاء على المسلحين في المنطقة الواقعة غربي العراق.
وقال بيان للجيش الاميركي ان العملية التي يشارك فيها مئات من الجنود الاميركيين والعراقيين "تركز حاليا على تطهير مدينة هيت (غربي الرمادي في محافظة الانبار) من المسلحين والمقاتلين الاجانب"، مضيفا انه تم اعتقال 13 مشتبها فيهم في مداهمات لعدد من المنازل.
وقال البيان ان القوات الاميركية والعراقية واجهت مقاومة بسيطة منذ بدء العملية الرابعة من نوعها غرب العراق.
واضاف البيان انه تم العثور على كميات من قذائف المورتر والذخيرة والمتفجرات والبنادق وانواع متعددة من القنابل.
وذكر شهود عيان في مدينة هيت أن القوات الأميركية تحاصر مدينتهم من جميع الجهات وتشن فيها عمليات دهم واعتقال واسعة.
وأشار هؤلاء إلى أن جنود المارينز اقتحموا الخميس نحو 100 محل تجاري ومنزل بالمدينة التي بدت كمدينة أشباح وخلت شوارعها من المارة والسيارات، مستخدمين العبوات الناسفة لتفجير الأبواب.