اغتيال قاض وبعثي سابق والزرقاوي يمدد مهلة اعدام رهائنه من الجنود العراقيين

تاريخ النشر: 16 يونيو 2005 - 11:34 GMT

اغتال مسلحون قاضيا عراقيا ومسؤولا سابقا في حزب البعث، بينما جرح 13 شخصا في هجمات في كركوك وبغداد، وذلك في وقت امهلت جماعة الزرقاوي الحكومة 72 ساعة أخرى للافراج عن السجينات تحت طائل قتله 36 جنديا عراقيا يحتجزهم رهائن.

واعلنت مصادر طبية وفي الشرطة ان القاضي سالم محمود حاج علي قتل الخميس، في الموصل مع سائقه.

وحاج علي هو ثاني قاض يتم اغتياله في الموصل منذ العام الماضي.

والى الجنوب من بغداد، قتل مسلحون يرتدون زي الشرطة كريم كاظمي، وهو مسؤول كبير سابق في حزب البعث في منطقة الهندية قرب كربلاء.

وقال غالب الدامي، وهو مسؤول محلي، ان كاظمي كان "غادر الى بلد مجاور عقب سقوط نظام صدام حسين وعاد للتو".

واضاف "هو متهم بالمساعدة في التعرف على اولئك الذين شاركوا في الانتفاضة" في اشارة الى انتفاضة الشيعة التي اعقبت هزيمة نظام صدام حسين في الكويت عام 1991.

وتابع "من المرجح انه قتل على اعضاء في عائلات الضحايا الذين تعبوا من انتظار محاكمة عناصر النظام السابق".

وفي تطور اخر، اصيب ثمانية عراقيين بينهم اربعة جنود عندما فجر انتحاري نفسه على طريق قافلة للجيش قرب مدخل شركة نفط كركوك.

وفي بغداد اكد مصدر في الشرطة العراقية الخميس اصابة ستة جنود عراقيين في انفجار سيارة مفخخة عند مرور دوريتهم.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "سيارة مفخخة انفجرت اليوم الخميس عند مرور دورية للجيش العراقي مما ادى الى اصابة خمسة جنود بجروح متفاوتة الخطورة".

من جهة اخرى اعلن مصدر في الشرطة العراقية الخميس ان ثلاثة اشخاص بينهم طفلان قتلوا وجرح اربعة آخرون بينهم طفلة في انفجار عبوة ناسفة مساء الاربعاء في بلدة خان بني سعد شمال شرق بغداد.

القاعدة تمدد مهلة الافراج عن الجنود المختطفين

الى ذلك، قال بيان على شبكة الانترنت الخميس ان جناح تنظيم القاعدة في العراق أمهل الحكومة 72 ساعة أخرى للافراج عن النساء السجينات وهدد بقتل 36 جنديا عراقيا يحتجزهم رهائن.

وقال بيان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه المتشدد أبو مصعب الزرقاوي ونشر في موقع اسلامي على شبكة الانترنت ان تنظيم القاعدة في العراق يعلن تمديد المهلة لقتل الجنود الستة والثلاثين من جنود الحرس لمدة 36 ساعة.

وطالب البيان بالافراج عن النساء المسلمات من سجون وزارة الداخلية والسجون الاخرى.

ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان الذي يحمل توقيع اسم يقترن عادة بالبيانات الرسمية التي تصدر عن التنظيم.

وقالت الجماعة السنية التي قامت بخطف وقتل العديد من المسؤولين والجنود انه يوجد ضابط يحمل رتبة كبيرة بين الجنود الستة والثلاثين الذي يحتجزهم التنظيم.

وقالت الجماعة في بيان على شبكة الانترنت بتاريخ التاسع من يونيو حزيران انها تحتجز جنودا وأمهلت الحكومة العراقية 24 ساعة للافراج عن جميع السيدات السجينات. وفي وقت لاحق مددت الهدنة بمقدار 72 ساعة وقالت انها تستجوب الجنود.

وقالت الشرطة العراقية في الثامن من حزيران/يونيو ان 22 جنديا عراقيا من الجنوب الذي يغلب على سكانه الشيعة خطفوا بعد مغادرة قاعدتهم في بلدة القائم معقل التمرد السني بالقرب من الحدود السورية في غرب العراق.

ويعد يومين قال شهود انه عثر على جثث 16 شخصا أعدموا في غرب العراق لكن لم يتضح ان كان الضحايا الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية من الجنود.

وصعد المسلحون الهجمات منذ تشكيل الحكومة العراقية الجديدة المدعومة من الولايات المتحدة في اواخر نيسان/ابريل الماضي وقتلوا عشرات من جنود الشرطة والجيش ومسؤولين ومدنيين ويتحدون الحكومة ان تفي بوعدها بتحقيق الاستقرار.