اغتيال فلسطيني في الخليل وشارون يسعى لضم احزاب دينية يمينية الى ائتلافه الحكومة

تاريخ النشر: 15 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا في الخليل بعد ان طوقت منزله فيما اعلنت تقارير عبرية ان ارئيل شارون حصل على موافقة من حزب شاس اليميني المتطرف للدخول في مفاوضات على اساس المشاركة في الائتلاف الحكومة الجديد الذي ينوي رئيس الوزراء الاسرائيلي تشكيله مع حزب العمل. 

واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية مالك مصباح نصر الدين (35عاماً)، جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية، حيث أطلق عليه عدد من الجنود الرصاص، بعد اجباره على الخروج من منزل كان يتحصن به. 

وكانت قوة عسكرية معززة بوحدات خاصة، داهمت منطقة الحاووز في المدينة، وحاصرت منزل يعود لعائلة فراح في المنطقة. 

وأفادت تقارير فلسطينية أن تلك القوات، اعتقلت شقيق الشهيد وهو فلاح نصر الدين، كما قامت بقصف المنزل، بالصواريخ والأعيرة الثقيلة، مما أدى إلى هدم جزء منه. 

وشهدت المنطقة مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال، اطلق خلالها الجنود الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية لإرهاب الأهالي. 

الى ذلك قالت تقارير عبرية متطابقة ان ارئيل شارون قد هاتف رئيس حزب "شاس" الديني، إيلي يشاي، وعرض عليه المشاركة في المفاوضات الهادفة إلى توسيع الائتلاف الحكومي، وان يشاي وافق على العرض. وتم تحديد يومي الأحد والخميس القادمَين موعدا للبدء في المفاوضات . 

وقال رئيس "شاس" أن المفاوضات ستتمحور بداية حول الخطوط العريضة لسياسة الحكومة، ومن ثم سيتم عرض الموضوع والنقاط التي اتفِق عليها على الزعماء الروحيين للحزب، فيما سيكون موضوع الحقائب الوزارية آخر المواضيع التي ستتم مناقشتها من قبل مسؤولي الحزب.  

ويُشار إلى أن شارون كان قد دعا قادة حزب "يَهودت هَتوراه" الديني وحزب "العمل" للمشاركة في المفاوضات الائتلافية هذه. 

في غضون ذلك، قام رئيس الحكومة الإسرائيلي، ظهر اليوم، بتشكيل طاقم يكون مسؤولاً عن إدارة المفاوضات الهادفة إلى توسيع حكومته. وتقرَّر تعيين المحامي يورام رابد رئيسًا للطاقم، الاذي سيكون من بين أعضائه كل من البروفسور يعكوف نِئمان، وإيال أراد، والمحامي إيتان هابِرمان، والمستشار القضائي لحزب "الليكود"، ورئيس كتل الائتلاف في الكنيست، عضو الكنيست غِدعون ساعَر (حزب "الليكود"). 

واجتمع شارون، ظهر اليوم، لأول مرة مع أفراد الطاقم، وقدّم لهم بعض الإرشادات تمهيدًا لبدء المفاوضات يوم الأحد. وطلب شارون من أعضاء الطاقم أن يقوموا بإطلاع مندوبي الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية على تفاصيل المفاوضات ونتائجها 

ومن بين التعليمات التي اصدرها شارون كانت الحفاظ على مباديء "الخطط السياسية والاقتصادية" لحكومته. ومن المتوقع ان يعين رئيس حزب "العمل" شمعون بيرس" طاقما للتفاوض مع الليكود.  

وقال مقربون من شارون، امس، انه سيسعى الى ضم حزب ديني واحد على الاقل لحكومته وان على حزب "شينوي" ان يجري حساباته اذا ما كان يرغب في البقاء في ائتلاف يضم الليكود والعمل ويهدوت هتوراة وشينوي، او استبدال شينوي بشاس. وكان حزب شينوي قد اعلن مرارا انه لن يشارك في حكومة تشارك فيها احزاب دينية ورفض "حتى دعم يهدوت هتوراة للحكومة من خارج الائتلاف". كما هاجم رئيس الحزب، يوسف لبيد، "العمل" فور بدء الحديث عن امكانية انضمامه الى الحكومة.  

–(البوابة)—(مصادر متعددة)