اغتال مسلحون عضوا في هيئة علماء المسلمين في بغداد، وذلك بعد ساعات من العثور على جثة عضو اخر كان اختطف الاحد في مدينة الصدر. وقد قتل عراقيان في قصف جوي اميركي في الفلوجة، ولقي 3 ضباط عراقيين حتفهم بصاروخ في اللطيفية، كما قتل عراقيان يعملان في قاعدة اميركية شمال بغداد.
وقالت هيئة علماء المسلمين في العراق ان مسلحين اغتالوا الشيخ محمد جدوع احد شيوخ الهيئة البارزين امام مسجد بعد خروجه من صلاة الظهر.
وقال مصدر في الهيئة ان الشيخ جدوع كان خارجا من المسجد في منطقة البياع غربي بغداد عندما اطلق مجهولون النار عليه واردوه.
وكان متحدث باسم هيئة علماء المسلمين اعلن في وقت سابق الاثنين ان الشيخ حازم الزيدي العضو في الهيئة خطف وقتل في ضاحية مدينة الصدر الشيعية في بغداد.
وقال مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين ان الشيخ الزيدي خطف مساء الاحد مع اثنين من رفاقه في مدينة الصدر. وقد افرج عنهما لكن عثر على جثة الشيخ صباح الاثنين امام جامع السجاد في مدينة الصدر.
واوضح ان الشيخ الزيدي الذي قتل كان مكلفا التنسيق بين هيئة علماء المسلمين الحركة الدينية السنية الرئيسية والتيارات الدينية الاخرى في العراق وكان امام مسجد السجاد احد الجوامع السنية القليلة في مدينة الصدر.
وتعتبر هيئة علماء المسلمين الممثل البارز والقوي لطائفة السنة في العراق ولها نفوذ واسع وكبير على شريحة كبيرة داخل المجتمع العراقي.
ولعبت الهيئة دورا بارزا في اطلاق سراح العديد من الاجانب الذين اختطفوا في العراق من خلال نفوذها وتاثيرها الكبيرين على اماكن ومناطق عديدة داخل المجتمع العراقي.
قصف الفلوجة
الى ذلك، قال سكان ان شخصين على الاقل قد لقيا مصرعهما وجرح 3 اخرون عندما قصفت طائرات أميركية اهدافا في الفلوجة غربي بغداد الاثنين.
وفي الأسابيع الأخيرة شن الجيش الاميركي العديد من الهجمات على مبان في المدينة قائلا انه يستهدف منشات يستخدمها المتشدد الاردني أبو مصعب الزرقاوي.
وقالت وزارة الصحة العراقية انه خلال الاربع والعشرين ساعة حتى صباح يوم الاثنين وقبل أحدث غارة جوية قُتل سبعة عراقيين في الهجمات على الفلوجة كما أصيب 14 .
ولم ترد تقارير فورية عن القتلى والجرحى في الغارة التي شنت يوم الاثنين.
من جهة اخرى، أعلن الرائد علي محمود الاثنين ان ثلاثة ضباط في الحرس الوطني العراقي قتلوا مساء الاحد قرب اللطيفية التي تبعد ستين كيلومترا جنوب بغداد، بصاروخ أصاب سيارتهم.
وقال محمود ان "النقيب حيدر عباس والملازمين حسين علي وهشام عبد الجبار قتلوا بصاروخ أدى الى إحتراق سيارتهم".
ووقع الهجوم قرب بلدروز بينما كان الضباط الثلاثة عائدين من جنازة.
على صعيد اخر، قالت الشرطة العراقية انه تم العثور على جثتين الاثنين لعراقيين يعملان في قاعدة عسكرية أميركية شمالي بغداد.
وقال شرطي رفض نشر اسمه ان العراقيين قُتلا بالرصاص في الرأس والصدر والبطن. وعُثر على الجثتين في شارع شمالي بيجي.
وكثيرا ما يستهدف مقاتلون العراقيين الذين يعملون مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
الى ذلك، ذكر شهود عيان ان قنبلة إنفجرت الاثنين عند مرور قافلة لجنود اميركيين في غرب بغداد حيث ارتفع عمود من الدخان.
وأوضح الشهود ان الإنفجار الذي هز العاصمة العراقية بعيد الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي نجم عن قنبلة وضعت على رصيف في شارع في حي باب المعظم.
وتابعوا ان القنبلة انفجرت عند مرور قافلة الجنود الاميركيين بدون ان تسبب أصابات او أضرارا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
