اغتيال ضابط ليبي ومسلحون يغلقون مبنى البنك المركزي

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2013 - 03:36 GMT
اغتيال ضابط ليبي
اغتيال ضابط ليبي

قتل ضابط في الجيش الليبي، برصاص مسلحين مجهولين في منطقة البركة وسط بنغازي، شرق ليبيا.

ونقلت وكالة "أنباء التضامن"، عن مصدر أمني قوله إن "الضابط أحمد فتحي سويري، و يحمل رتبة مقدم، أُصيب بطلقات مُباشرة على مستوى الرأس ما أدى إلى وفاته على الفور، ونقلت جثته إلى مركز بنغازي الطبي".

يشار إلى أن مدناً ليبية عدة، خصوصاً بنغازي، تشهد منذ فترة حالة من الفلتان الأمني، إذ تم احتلال مقرات رسمية، واغتيال عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية.

في هذه الاثناء قال شهود ومسؤول بالبنك المركزي في ليبيا إن عشرات المسلحين اغلقوا مدخل البنك لفترة وجيزة يوم الخميس مطالبين باستقالة رئيس الوزراء علي زيدان.

وتسعى الحكومة جاهدة لبسط سيطرتها على الدولة التي تزخر بالأسلحة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وقال شاهد إن مسلحين وصلوا إلى البنك المركزي في وسط طرابلس في شاحنات ومنعوا الموظفين من دخول المبنى.

وأضاف الشاهد "طلبوا من العاملين العودة إلى منازلهم." وقال مسؤول بالبنك المركزي إن المحتجين كانوا يطالبون باستقالة زيدان وحكومته.

وقال شاهد إن المسلحين اغلقوا فيما بعد مدخل ميناء طرابلس القريب لفترة وجيزة. وذكر شهود آخرون أن السيارات تمكنت من دخول الميناء لاحقا وأن أنشطة الميناء بدت طبيعية.

ولم تتوفر تفاصيل أخرى على الفور.

وترفض عشرات الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بالقذافي التخلي عن سلاحها كي تتمكن من الضغط لتحقيق مطالب سياسية ومالية.

وسعت حكومة زيدان لنزع سلاحها ودمجها في صفوف القوات المسلحة. ويقول محللون إن قدرات المتطوعين في الجيش والشرطة والذين لايزال كثيرون منهم في مرحلة التدريب لا تضاهي قدرة الميليشيات التي عززتها المعارك.

وفي أكتوبر تشرين الأول خطفت إحدى الميليشيات زيدان لفترة قصيرة من الفندق الذي يقيم به في وسط طرابلس ونقلته إلى مبنى حكومي قبل أن تطلق سراحه تحت ضغط من الرأي العام