يعرض رئيس الحكومة المكلف ابراهيم الجعفري طاقمه الوزاري الذي يضم 7 سيدات على الجمعية الوطنية الخميس فيما اغتيل ضابط برتبه لواء في الداخلية العراقية
مولد الحكومة العراقية
أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف إبراهيم الجعفري، أن الحكومة الجديدة، والتي انتهى من تشكيلها الأربعاء، ستخصص سبعة مناصب وزارية للمرأة على الأقل من بين 36 منصبا.
وأوضح الجعفري، في مؤتمر صحفي، أنه قام بتسليم الوزارة الجديدة لمقر رئاسة الجمهورية، متوقعا أن يقوم البرلمان بالتصويت عليها، الخميس. وأكد الجعفري أن التشكيلة الوزارية شملت كافة أطياف الشعب العراقي، مشيرا إلى مشاركة سنّية في الحكومة رغم مقاطعتهم للانتخابات. وشدد الجعفري على أنه التزم مبدأ الكفاءة في اختيار الوزراء المرشحين. واعتبر رئيس الوزراء المكلف أن تشكيل الحكومة الجديدة سيساعد على محو خطايا الماضي، ونشر الاستقرار والأمل بين أفراد الشعب العراقي.
وقد أعلن الجعفري إن القائمة النهائية لتشكيل الحكومة أقرتها الهيئة العامة للائتلاف العراقي الموحد، مؤكدا أنها ستشرع في ممارسة مهامها فور إقرارها بشكل رسمي. وأوضح الجعفري أن الحرص كان منصبا خلال المشاورات الطويلة بين جميع المكونات السياسية العراقية على تشكيل حكومة تعكس التنوع الديني والعرقي في البلاد. كما أكد أن العراقيين سيجدون في هذه الحكومة تنوعا دينيا ومذهبيا وقوميا وسياسيا وجغرافيا وتنوعا بين الرجال والنساء.
وأشار الجعفري إلى أن الحكومة المقترحة تتكون من 32 وزارة وأنه من المحتمل أن توافق الرئاسة على إنشاء وزارة أخرى هي وزارة السياحة والآثار ليصبح العدد الكلي 33 وزارة.
وقد غابت عن الحكومة الجديدة اللائحة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي بعد أن اعتُبِرت مطالبها بتولي خمسة مقاعد، مبالغا فيها
وكانت محادثات تشكيل الحكومة العراقية قد استغرقت وقتا طويلا منذ اعلان نتيجة الانتخابات التي جرت في 30 كانون ثاني/يناير الماضي.
اغتيال ضابط كبير
الى ذلك صرح مصدر في الشرطة العراقية يوم الخميس بأن مسؤولا في وزارة الداخلية برتبة لواء اغتيل يوم الخميس برصاص مسلحين مجهولين جنوبي العاصمة بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه "اللواء محسن عبد السادة مساعد وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات اغتيل صباح اليوم في منطقة الدورة وهو متوجه الى عمله." وأضاف المصدر "مسلحون مجهولون يستقلون سيارة حديثة اعترضوا طريق عبد السادة وأطلقوا عليه عدة عيارات نارية ادت الى مقتله في الحال."
ومدينة الدورة هي الضاحية الجنوبية لمدينة بغداد وشهدت العديد من العمليات المسلحة وعمليات الاغتيال لعدد من المسؤولين العراقيين