في استمرار لمسلسل الاغتيالات التي تستهدف مسؤولين في محافظة درعا جنوب سوريا، فقد اقدم مسلحون مجهولون على إرداء رئيس بلدية علما شرقي المحافظة بالرصاص امام منزله السبت، بحسب ما افادت وسائل اعلام محلية.
وقالت الوكالة العربية للأنباء السورية "سانا" نقلا عن شرطة المحافظة ان "مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل مباشر على رئيس مجلس بلدية علما نبيل قاسم الحريري أمام مخبز البلدة".
ومن جانبه، اكد مدير عام مستشفى درعا يحيى كيوان ان الحريري "وصل مفارقا الحياة، جراء إصابته بطلق ناري في الرأس".
والحريري هو خامس رئيس بلدية يتعرض للاغتيال منذ بداية العام في محافظة درعا التي بسطت القوات الحكومية سيطرتها عليها عام 2018، وذلك بعد ان ظلت خاضعة لفصائل المعارضة منذ بداية الحرب في البلاد عام 2011.
وتقول مصادر في المعارضة ان درعا التي انطلقت منها شرارة الحرب في سوريا تشهد حالة "فلتان" امني وعمليات قتل واغتيال شبه يومية وتستهدف عسكريين ومدنيين.
وتتبادل المعارضة والحكومة المسؤولية في اعمال العنف التي تشهدها المحافظة منذ ما يعرف باتفاق المصالحات التي حرى ابرامها بين الجانبين بضمانة من القوات الروسية عام 2018
وقضت المصالحات حينها بتصويب اوضاع المقاتلين في صفوف المعارضة بعد القاء السلاح، على يتم وقف ملاحقتهم.
