قتل نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي وهو الوسيط اللبناني بين ميليشيات حزب الله ومسلحي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)، السبت، متأثرا بإصابته بعد استهداف سيارته في عرسال.
واتهم الجيش اللبناني جبهة النصرة باغتيال الفليطي خلال وساطته لوقف القتال في منطقة عرسال، عن طريق إطلاق قذيفة على سيارته.
وجرت اشتباكات بدأت ليل الخميس، بين ميليشيات حزب الله والقوات الحكومية السورية من جهة، وبين مسلحي النصرة وسرايا أهل الشام من جهة أخرى، علما أنها أسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وكانت ميليشيات حزب الله ذكرت، مساء الجمعة، أنها أنهت المرحلة الأولى من المعركة وتستعد للبدء بالثانية، فجر السبت.
والجمعة أحبط الجيش اللبناني بحسب مصادره أكثر من عملية تسلل كان المسلحون يحاولون القيام بها، هربا من منطقة الاشتباكات إلى داخل بلدة عرسال الحدودية، التي يسكنها أكثر من 100 ألف شخص بين لبنانيين ولاجئين سوريين.
ويرفض حزب الله وضع سقف زمني للمعركة، بينما تعيش بلدة عرسال هدوءا حذرا، ولا تصلها من الاشتباكات إلا أصداؤها.
