اعمال عنف في تشيلي عقب اعلان وفاة بينوشيه

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2006 - 09:19 GMT

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة وانصار الدكتاتور التشيلي اوغستو بينوشيه في العاصمة سانتياغو عقب اعلان وفاة الحاكم العسكري السابق للبلاد اثر نوبة قلبية الاحد.

وقالت وزارة الداخلية التشيلية انه بعد الاعلان عن نبأ وفاته نزل أكثر من 5000 من انصاره الى الشوارع في العاصمة سانتياغو.

واتسمت بعض المظاهرات بالعنف واستخدمت الشرطة العسكرية الغازات المسيلة للدموع لتفريق محتجين مناهضين لبينوشيه حاولوا تنظيم مسيرة الى قصر الرئاسة وهو رمز ذو مغزى لكثيرين من مواطني شيلي لانه قصف في انقلاب عام 1973 الذي أتى بالجنرال الى السلطة.

وبعد انتهاء الاحتجاجات الاحد قالت الشرطة ان 24 ضابطا اصيبوا وذكرت وزارة الداخلية ان بعض المحتجين اعتقلوا. وأطلق المحتفلون الالعاب النارية في شوارع سانتياغو.

وأصدر فيليبي اربو وكيل وزارة الداخلية بيانا جاء فيه "أريد أن أوجه نداء الى الاسر لتكون مسؤولة عن شبانها وأطفالها حتى لا يخرجوا للتظاهر ولا يتورطوا في أعمال عنف."

واعلنت الحكومة التشيلية انه لن تقام مراسم تشييع رسمية ولن يعلن الحداد الوطني على دكتاتور البلاد السابق، بل ستقتصر جنازته على المراسم العسكرية.

وقال سكرتير الحكومة ريكاردو لاغوس فيبر ان "الحكومة اجازت تنكيس الاعلام على المنشات العسكرية". واضاف ان الحكومة ستحرص على "تامين الهدوء والاستقرار في البلاد".

وذكر بيان عسكري ان قداديس ستقام الاثنين والثلاثاء في المدرسة العسكرية لراحة نفس بينوشيه.

وكان مستشفى في تشيلي ذكر الاحد ان بينوشيه توفي عن عمر يناهز 91 عاما في اعقاب نوبة قلبية ادخل على اثرها الى المستشفى.

وقال الطبيب خوان اغناسيو فيرغارا ان بينوشيه توفي من جراء مضاعفات اثر نقله الى قسم العناية الفائقة.

وتوفي الديكتاتور السابق الذي حكم البلاد بين عامي 1973 و1990 بعد اسبوع من اصابته بنوبة قلبية والتهاب رئوي. واضاف الطبيب ان بينوشيه كان محاطا بافراد عائلته لدى وفاته.

وقد اكدت منظمة العفو الدولية الاحد على ضرورة ان تكون وفاة بينوشيه مناسبة للسلطات الرسمية في العالم لادراك اهمية الاسراع في الاجراءات القضائية ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان.

وقالت المتحدثة باسم منظمة العفو ان "وفاة الجنرال بينوشيه يجب ان تذكر السلطات التشيلية والحكومات الاخرى في العالم باهمية الاسراع في الاجراءات القضائية التي افلت منها بينوشيه نفسه حول الجرائم المتعلقة بحقوق الانسان".

واضافت المتحدثة "يجب الا تشكل وفاته نهاية التاريخ. فمنظمة العفو الدولية تدعو السلطات التشيلية الى اعلان قانون العفو لاغيا واجراء تحقيقات وملاحقة جميع المتورطين في الاف حالات الاختفاء والتعذيب والاعدام خلال فترة حكم بينوشيه".

واوضحت المتحدثة ان "منظمة العفو الدولية ستواصل حملتها لتحصيل حقوق ضحايا انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبت ابان نظام بينوشيه".

(البوابة)(مصادر متعددة)