اعلان تسعة مدنيين يعملون في مخيم للاجئين في دارفور مفقودين

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2006 - 07:53 GMT
اعلن مسؤول محلي بولاية جنوب دارفور الاحد عن فقدان تسعة من الموظفين العاملين في مخيمات اللاجئين مع هيئة مياه الولاية بينهم خمسة مهندسين وذلك منذ اسبوعين على ما افادت وكالة الانباء السودانية.

ونقلت الوكالة عن رمضان سالم ابو كلام وزير التخطيط العمراني بولايه جنوب دارفور ان مسؤولا وخمسة مهندسين وثلاثة سائقين "كانوا بصدد حفر آبار مياه وتركيب مضخات للنازحين بصليعة التي تعاني من شح المياه" والمساهمة في سد حاجات 35 الف نازح في الصليعة فقدوا منذ ثاني ايام عيد الفطر الماضي قبل حوالي اسبوعين.

ونقلت الوكالة عن ابو كلام "ان الوزارة لاتستطيع ان تعمل في ظل ظروف غير آمنة". واضاف "أن الوزارة لاتستطيع ابتعاث اي فريق للعمل في الوقت الراهن ما لم يتم التأكد وتتضح الرؤية حول ملابسات الموظفين المفقودين من الوزارة" مشيرا الى انه "تم تبليغ الجهات الامنية والاتحاد الافريقي والحركات الموقعة" على اتفاق السلام بشأن المفقودين.

ومنذ اندلاع النزاع بين المتمردين وميليشيات الجنجويد المتحالفة مع الجيش السوداني في شباط/فبراير 2003 قتل 200 الف شخص على الاقل من جراء المجاعة والمعارك او الامراض في دارفور. وقدرت الامم المتحدة عدد اللاجئين بنحو 2,4 مليونا على الاقل.

من جهة اخرى اعادت اريتريا والسودان الاحد فتح حدودهما المشتركة خلال احتفال اقيم بالرغم من العلاقات المتوترة بينهما وقد عرضت اسمرة بالمقابل وساطتها بين الخرطوم والمتمردين في ولاية غرب دارفور.

وقال مسؤول كبير في حزب الجبهة الشعبية من اجل الديمقوراطية والعدالة الاريتري هو عبد الله جابر في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية على شبكة الانترنت ان "هذا الاحتفال هو خطوة تهدف الى تعزيز العلاقات بين البلدين".

وكانت العلاقات بين السودان واريتريا قد توترت خلال السنوات العشر الماضية بعد اتهامات متبادلة بمساعدة مجموعات متمردة في البلدين. لكن بعد التوقيع في كانون الثاني/يناير 2005 على اتفاق سلام انهى الحرب الاهلية في شمال جنوب السودان انفرجت العلاقات بين البلدين حيث لعبت اريتريا دورا رئيسيا في جهود السلام بشرق السودان.