قال رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان فريقا من الهيئة المتمركزة في عمان سيتوجه الى ليبيا اليوم للتنسيق مع لجنة الدفاع التي شكلت في هذا البلد وانضمت اليها ابنة الزعيم الليبي معمر القدافي.
واضاف محمد الرشدان المحاميين الاردنيين حاتم شاهين وزياد خصاونة سيرافقانه في زيارة ليبيا. وقال ان الهدف من الزيارة "التنسيق مع لجنتنا المشكلة في ليبيا حول ما حدث اخيرا، وتحضير دراسات وتبادل الراي القانوني"، مضيفا ان هناك "احتمالا كبيرا ان نلتقي مع الدكتورة عائشة (القذافي) وهي عضو في اللجنة".
وكان الرشدان قال السبت الماضي ان ابنة القذافي، وهي محامية، انضمت الى فريق الدفاع المؤلف من عشرين عضوا، من بينهم محامون اوروبيون واميركيون كلفتهم زوجة الرئيس العراقي السابق وبناته الثلاث. وقال ان الدكتورة "عائشة اصبحت عضوا في لجنة الدفاع"، مشيرا الى انه تم "ارسال كتاب لها ونرحب بالدكتورة عائشة معمر القذافي لتكون عضوا في اللجنة."
كذلك اوضح الرشدان ان فريق الدفاع بانتظار الضوء الاخضر من نقابة المحامين العراقية والحصول على اذن للسفر الى العراق لمقابلة موكلهم قبل تعيين محام عراقي للدفاع عنه.
يذكر ان هيئة الدفاع بعثت قبل يومين برسائل لنقابة المحامين العراقية وكولونيل اميركي يطلبون فيها الاذن للتوجه الى العراق ومقابلة الرئيس العراقي السابق. وكان الرشدان قد تلقى مساء السبت اتصالا هاتفيا من سالم الجلبي رئيس المحكمة العراقية الخاصة التي مثل امامها صدام حسين. وقال ان الجلبي اصر على ضرورة ان يكون المحامي الذي يمثل الرئيس السابق في المحكمة، وفقا للقانون العراقي، عراقيا.
وقال الرشدان الاثنين "هو (الجلبي) وعد ان يبعث (نسخة) من القانون، ولم يبعث اي شيء". وقال "بعد مقابلة موكلنا سنحدد موقفنا"، في اشارة الى المحامي العراقي الذي سيتم توكليه.
من ناحية اخرى، توقع الرشدان في تصريحه اليوم ان يقوم بزيارة الى فرنسا في المستقبل القريب للتشاور مع محامين وخبراء في القانون هناك، خاصة بعد اعلان فرنسا ان المحكمة التي يمثل امامها الرئيس العراقي المخلوع عادلة.
وكان الرشدان انتقد الموقف الفرنسي، وقال مؤخرا "نريد ان توضح لنا فرنسا، وهي دولة القانون، الاساس القانوني الذي اعتمدت عليه في اعطاء الشرعية الدولية للمحكمة".