اعدام 22 شيعيا بالمقدادية والمالكي يتهم اطرافا بمحاولة احتلال غرب بغداد

تاريخ النشر: 12 يوليو 2006 - 02:10 GMT

قتل 34 شخصا في العراق الاربعاء بينهم 22 شيعيا اعدموا رميا بالرصاص في منطقة المقدادية السنية شمال شرق بغداد، فيما حذر رئيس الوزراء نوري المالكي اطرافا لم يسمها من ان نواياها لاحتلال غرب العاصمة ستبوء بالفشل.

واعلن مصدر في الجيش العراقي انه تم العثور على جثث 22 من العراقيين الشيعة الذين اختطفوا صباحا في المقدادية (شمال شرق بغداد).

وقال انه تم العثور على الجثث التي اعدم اصحابها رميا بالرصاص في قرية زحام على بعد 15 كلم شمال شرق بلدة المقدادية اثناء عملية قام بها الجيش العراقي بمساندة قوات اميركية.

واوضح المصدر ان "معلومات وردت الي الجيش العراقي بان الخاطفين توجهوا الى قرية زحام على اطراف بلدة المقدادية". واضاف انه "تم تشكيل قوة عسكرية عراقية تساندها قوات اميركية واثناء تفتيش المنطقة عثر على 22 جثة ملقاة في منطقة بساتين كثيفة". وتابع ان "الضحايا قتلوا باطلاق النار على رؤوسهم ووجدت الجثث معصوبة الايدي والاعين".

وبهذا الحادث تصل حصيلة موجة العنف الطائفي غير المسبوقة التي يشهدها العراق منذ الاحد الماضي الى اكثر من 120 قتيلا.

وكان مصدر في وزارة الداخلية اعلن صباح الاربعاء ان "سبعة عراقيين قتلوا واصيب 20 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف وقع امام مطعم شعبي في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق بغداد)".

وفي حادث منفصل قتل مدنيان واصيب اثنان اخران في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور دورية للشرطة في منطقة الاعظمية (شمال بغداد) حسب مصدر في وزارة الدفاع. واوضح ان "الانفجار وقع لدى مرور دورية للشرطة في منطقة الاعظمية قرابة الساعة 10,30 صباحا (06,30 تغ)". واضاف ان مدنيا اصيب بجروح في انفجار عبوة ناسفة في المنطقة.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل فتى يبلغ من العمر 13 عاما واصابة والديه بجروح خطيرة في هجوم مسلح استهدف منزل العائلة الواقع في حي اليرموك (غرب بعقوبة)".

كما قتل مدني واصيب اخر بجروح في هجوم مسلح استهدف المدنيين وسط سوق بعقوبة منتصف الاربعاء حسبما اعلن المصدر نفسه.

وفي هجوم مماثل قتل مدني يعمل في توريد المواد الغذائية الى الجيش العراقي واصيب مرافقه بجروح في هجوم مسلح على الطريق الرئيسية شمال بعقوبة وفقا لمصدر امني عراقي.

تحذير المالكي

الى ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اطرافا لم يسمها من ان نواياها "لاحتلال" غرب بغداد ستبوء بالفشل.

ولم يحدد المالكي الطرف الذي يتهمه بالسعى الى السيطرة على المنطقة الغربية في بغداد ولكنه شدد على ان "احدا لن يتمكن من ان يسقط منطقة من مناطق العراق".

واثارت تصريحات المالكي استهجانا من جانب رئيس جبهة التوافق العراقية (ائتلاف يضم الاحزاب السنية المشاركة في العملية السياسية في العراق) النائب عدنان الدليمي.

وقال الدليمي في حضور المالكي "اريد ان اسأل: من يريد ان يحتل الكرخ هل هم اهل الكرخ ام الذين ياتون من الخارج لمهاجمتهم واثارة النعرات الطائفية". واكد ان "اهل الكرخ يهاجمون ليل نهار وتحرق بيوتهم وتحرق مساجدهم فمن الذي يريد ان يحتل الكرخ اهل الكرخ ام الذين يهاجمونها من الخارج". واضاف "الصور التي نشرت في الاعلام تشير الى الميليشيات المسلحة بالقاذفات والشرطة تقف الى جوارها".

وكان الدليمي يلمح الى الهجوم الذي تعرض له حي الجهاد السني في بغداد الاحد الماضي من قبل ميليشيات مسلحة والذي اعدم خلاله 42 مدنيا رميا بالرصاص.

واتهم مسؤولون سنة خلال الايام الاخيرة قوات الشرطة المتواجدة في حي الجهاد بغض الطرف عن الهجوم الذي شنه المسلحون ضد الاهالي.