اعلنت النيابة العامة البلجيكية عن ايقاف تسعة اشخاص الخميس في بروكسل على خلفية اعتداءات باريس، والتي شكلت التحقيقات فيها الى جانب الموضوع السوري محور اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي فرانسوا هولاند والاميركي باراك اوباما
واعتقل سبعة من الموقوفين في سياق الملف المتعلق بحدفي خلال ستة مداهمات في منطقة بروكسل وخصوصا ضاحية مولنبيك سان جون التي تعتبر قاعدة خلفية للجهاديين في اوروبا.
وبين المتحدرين من مولنبيك عبد الحميد اباعود الذي اعلنت فرنسا مقتله الخميس، والاخوين ابراهيم وصلاح عبد السلام المورطين ايضا في اعتداءات باريس.
كما اعتقل شخصان اخران في اطار التحقيق في اعتداءات الجمعة في باريس، بحسب النيابة البلجيكية.
ويحمل حدفي (20 عاما) الجنسية الفرنسية لكنه يقيم في بلجيكا، وهو احد الانتحاريين الذين قتلوا بتفجير انفسهم في "ستاد دو فرانس" قرب باريس.
وفتحت النيابة البلجيكية تحقيقا حوله في بداية 2015 بعد توجهه الى سوريا.
وعلاوة على مولنبيك جرت عمليات تفتيش في اوكل ووسط بروكسل وجيتي وهي بلديات تابعة للعاصمة البلجكية "في المحيط المباشر لحدفي واسرته واصدقائه" بحسب متحدث باسم النيابة.
كما جرت عملية تفتيش في حي ليكن ببروكسل "في اطار ملف اعتداءات باريس" وتم توقيف شخص لسماع اقواله.
وفي وقت لاحق، تمت عمليتا تفتيش في جيتي ومولنبيك سان جون وتم توقيف شخص آخر.
واوضحت النيابة في بيان انها ستنشر الجمعة بيانها بشان مصير هذه التوقيفات.
وفي الغضون، بحث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الاميركي باراك اوباما خلال مكالمة هاتفية الخميس التقدم في التحقيق حول اعتداءات باريس وموضوع سوريا قبل اللقاء المقرر بينهما الاسبوع المقبل في واشنطن، على ما اعلن قصر الاليزيه.
واوضحت الرئاسة الفرنسية ان هولاند واوباما تطرقا الى "التعاون العسكري" في سوريا وناقشا "شروط تحقيق تقدم في المفاوضات حول حل سريع للازمة في سوريا".
كما بحثا "التقدم في التحقيق الجاري" في فرنسا والذي "ادى الى تصفية" عبد الحميد اباعود الذي يشتبه بانه مدبر اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس والذي قتل الاربعاء في عملية نفذتها الشرطة في سان دوني بضاحية باريس.
وقال المصدر ان هذه المحادثات التمهيدية للقاء الرئيسين الثلاثاء المقبل جرت بطلب من اوباما.
وكان الرئيسان اجريا مكالمة ليل الجمعة السبت بحثا خلالها اعتداءات باريس التي اوقعت 129 قتيلا واكدا التزامهما المشترك في مكافحة الارهاب.
واعلن هولاند الاثنين امام البرلمان المنعقد بمجلسيه في قصر فرساي انه سيلتقي اوباما في واشنطن ثم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو بهدف "توحيد قوانا" لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية داعيا الى "ائتلاف كبير وموحد" ضد الجهاديين.
وتعهد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين في باريس بان البلدين "سيكافحان وسينتصران معا" على تنظيم الدولة الاسلامية.