كشف مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان سلطات الامن السورية اعتقلت 4 اشخاص من جهاز الموساد كانوا يخططون لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي وذلك بعد ايام من اغتيال عزالدين الشيخ خليل في دمشق.
وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي للحركة في تصريحات ادلى بها لوكالات وصحف عربية "ان مهمة تأكيد أو نفي المعلومات بصورة قاطعة هي مهمة السلطات السورية الرسمية التي اعتقلت الافراد" واشار الى ان بينهم سيدة
وتاتي هذه المعلومات بعد عملية تفجير سيارة مفخخة في حي الزاهرة غرب دمشق اودت بحياة عزالدين الشيخ خليل القيادي في حركة حماس ووجهت اصابع الاتهام الى جهاز الموساد الاسرائيلي
ويقول نزال "المعلومات المتوفرة لدي حتى الآن ان هناك اعتقال تم قبل فترة لمجموعة من الاشخاص اشتبه بقيامهم برصد لمنزل مشعل.
وقال نزال انه لا أستطيع ان أؤكد طبيعة المهمة التي كان يقوم بها هؤلاء (الاربعة المعتقلين) ولكن استطيع ان أقول ان استهداف مشعل ليس أمر جديدا مشيراً الى المحاولة الاسرائيلية الفاشلة لاغتيال مشعل في عمان في ايلول/ سبتمبر 1997.
وشدد نزال ان "قادة العدو أعلنوا وبشكل واضح قبل بضعة أسابيع أنهم وضعوا ما أسموه قيادة حماس تحت قائمة الاستهداف وبالتالي هذه المسألة ليست مستبعدة".
وهاجم اثنين من عناصر الموساد خالد مشعل في عمان وتمكنوا من حقنة بمادة توقف عمل الجهاز اللااردي في جسمه أي انه لن يستطع التنفس اذا غط في النوم، واعتقلت قوات الامن الاردنية عناصر الموساد وهدد الملك الراحل الحسين رئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك بنامين نتنياهو بتوتير العلاقات ان لم يرسل فلايق طبي معه المصل اللازم لحقن مشعل وابطال المصل الاول وهو ما تم بالفعل.
وكشف نزال أيضاً ان الاربعة المعتقلين في دمشق "جاؤوا من بلد عربي وليسوا مواطنين سوريين" نافياً ان تكون لديه أي معلومات تفصيلية حول كيفية وتاريخ قدومهم الى سوريا. وأكد أنهم ثلاثة رجال وامرأة.
وأعرب نزال عن أسفه من ان الوضع الآن بالنسبة للموساد (الاسرائيلي) هو انه لا يمكن له ان ينفذ عمليات في العواصم العربية مثل بيروت ودمشق وحتى عمان، دون وجود مساعدات لوجستية على الارض من خلال عملاء محليين أو عملاء عرب.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان للاربعة المعتقلين علاقة باغتيال عضو حماس عز الدين صبحي شيخ خليل الشهر الماضي في دمشق، قال نزال معلوماتي ان تم اعتقالهم قبل اغتيال عز الدين.
وكانت المصادر افادت ان السلطات الامنية اشتبهت بـ"أربعة عرب من دولة مجاورة" بينهم فتاة ومعهم سيارة مرسيدس كحلية اللون وبلوحة عربية, استأجروا منزلاً قرب منزل كان يتردد عليه مشعل في حي المزة. وقالت المصادر: "لدى التحقيق مع هؤلاء اعترفوا بأنهم جزء من شبكة جندها جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) لاغتيال مشعل, وأنهم كانوا يجمعون المعلومات عن تحركاته تمهيداً لاغتياله".
وتختلف هذه "الشبكة" عن مجموعة اخرى اعتقلتها قوات الشرطة السورية في نيسان /ابريل الماضي بعد اغتيال قائد "حماس" في غزة عبدالعزيز الرنتيسي. واوضحت المصادر ذاتها أنه "تبين في التحقيقات ان هؤلاء طلاب مغاربة, وأن مشكلتهم تتعلق بالإقامة وليس العمل على اغتيال قادة حماس—(البوابة)—(مصادر متعددة)
