اعتقال متطرفين
قال الجيش الأمريكي الأربعاء إن 11 متطرفا من "القيادات المتوسطة" في تنظيم "أنصار السنة" كانوا ضمن معتقلين خلال حملات دهم عسكرية في شمال-وسط العراق. وذكر الجيش إن الحملات، التي تمت على مدى أسبوع خلال منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري واستهدفت الرمادي وبعقوبة وتكريت وبيجي وبغداد، قادت إلى اعتقال "أمراء إرهاب" في العراق. وأوضح أن الاعتقالات، التي وجهت ضربة خطيرة للتنظيم، أسفرت أيضاً عن اعتقال اثنين من منسقي الإرهاب، وخبير متفجرات فضلاً عن ممول. وأستطرد قائلاً إن البعض "ينظر إلى تنظيم أنصار السنة كأبرز الحركات في العراق ومسؤول عن عدد من الهجمات الانتحارية والتفجيرات وعمليات اختطاف فضلاً عن هجمات استهدفت وسط وشمالي العراق بأسلحة صغيرة." وأكد الجيش الأمريكي إن بعض كبار قيادي التنظيم "يختبئون في إيران.. ويخططون باستمرار لهجمات في العراق لزعزعة جهود إعادة البناء."
الصدر يعلق عضويته في البرلمان
قرر التيار الصدري الاربعاء "تعليق" عضويته في البرلمان والحكومة "احتجاجا" على اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش في الاردن. واكد بيان "تعلق الكتلة الصدرية في البرلمان ووزراء التيار عضويتهم في البرلمان والحكومة احتجاجا على الزيارة التي تعد استفزازا لمشاعر الشعب العراقي وتجاوزا لحقوقه الدستورية". وياتي القرار "في وقت يعاني فيه العراقيون من الاحتلال وزعمائه وفيما تتعالى الرغبة الشعبية للخلاص من الاحتلال والقوى الظلامية والتكفيرية التي تقتل دون تمييز كما حصل في مجزرة الصدر حينما كانت مفخخات التكفيريين تنفجر تحت غطاء جوي واضح" وفقا للبيان.