وقال القاضي الاسباني المختص بشؤون الارهاب باثازار كارثون ان التحقيق اكتشف بصمات وآثارا للحمض النووي لعبد الإله احريز على معدات مرتبطة بالتفجيرات.
وكانت الشرطة الأسبانية قد اعتقلت في منتصف هذا الشهر 14 شخصا يشتبه في أن لهم علاقات بتنظيمات إسلامية متشددة و"إرهابية".
وكانت الشرطة قامت بتفتيش خمسة عناوين، من بينها مسجد، وصودرت اجهزة كمبيوتر وهواتف موبايل ومواد وصفت بانها تستخدم لصنع القنابل من بينها اجهزة توقيت.
واعلن وزير الداخلية الاسباني في وقت لاحق ان الشرطة عثرت على متفجرات وقنابل في عدد من المنازل التي فتشتها، كما اوضح ان بين المعتقلين 12 باكستانيا وهنديين.
وقال وزير الداخلية الاسباني عن المعتقلين انهم "جماعة اسلامية متشددة ذات مستوى تنظيمي جيد وتجاوزت حدود القناعات الايديولوجية".
يذكر أن الهجمات العشر المتزامنة التي تعرضت لها القطارات في العاصمة مدريد في مارس/آذار 2004 كانت أسوأ ما شهدته اسبانيا من هجمات.
وحدثت الانفجارات قبل ثلاثة أيام من موعد إجراء الانتخابات العامة، والتي أسقط فيها الاشتراكيون الحزب الشعبي اليميني والذي كان يترأسه رئيس الوزراء خوسيه ماريا أثنار.