وتراجع محققون أمريكيون الاثنين، عن تقارير سابقة تضمنت مزاعم بأن الشرطة عثرت على قنبلة داخل سيارة كان يقودها الطالبان، والتي أوقفتها دورية أمنية بسبب "السرعة الزائدة."
ووفق ما ذكرته شبكة سي ان ان الأميركية فقد تم إرسال المواد التي عثرت عليها الشركة في سيارة الطالبين، إلى أحد معامل مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، لإجراء مزيد من الفحوص عليها، إلا أن أحد عملاء المكتب قال إنه لا يوجد أي دليل على أن الأمر له علاقة بـ"مؤامرة إرهابية."
وكشفت سلطات الأمن بالولاية عن هوية الطالبين المعتقلين، وهما يوسف مجاهد (21 عاماً) من مصر، وأحمد محمد (24 عاماً) من الكويت، واللذين أبلغا المحققين بأنهما كانا يحملان ألعاباً نارية، وفقاً لما أكد فينس لومبارد، المسؤول بمكتب قائد شرطة مقاطعة "بيركيلي."
ولكن لومبارد قال إن حيازة الألعاب النارية، التي يبدو أنها "محلية الصُنع"، ما زال أمراً مخالفاً للقانون في ولاية ساوث كارولينا.
وجرى توقيف الطالبين مساء السبت، حيث كانا يسيران بسرعة 60 ميلاً في الساعة، في منطقة محددة سرعتها بـ40 ميلاً، إلا أن أحد أفراد الشرطة اشتبه بهما بعدما لاحظ أن أحدهما كان يحمل كمبيوتر محمول قام بإخفائه في المقعد الخلفي للسيارة.
وقال لومبارد ومسؤولون فيدراليون إن المتهمين يقيمان في الولايات المتحدة بشكل شرعي، وهما طالبان بجامعة "ساوث فلوريدا" في مدينة "تامبا" الأمريكية.