اعتقال مساعد عسكري كبير في جماعة الزرقاوي وواشنطن تطلب مساعدة امنية من اوروبا

تاريخ النشر: 08 فبراير 2005 - 06:47 GMT

قالت الحكومة العراقية انها اعتقلت المستشار العسكري للمتشدد ابو مصعب الزرقاوي، في الوقت الذي لا يزال الغموض يكتنف مصير الصحفية الايطالية رغم الاعلان عن اعدامها في الغضون طلبت الولايات المتحدة من اوروبا دعما امنيا

اعتقال قيادي في جماعة الزرقاوي

اعلنت الحكومة العراقية اليوم اعتقال (ابو وليد) المستشار العسكري لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين المتشدد ابو مصعب الزرقاوي.
وذكرت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي في بيان ان "القوات الأمنية القت في العراق القبض على المدعو عناد محمد حمد القيسي المعروف (بابو وليد) خلال عملية مداهمة لإحدى المناطق في جنوب بغداد بتاريخ 24 كانون الثاني/ يناير الماضي".
وقالت ان "المدعو أبو وليد العراقي الجنسية والبالغ من العمر (41 عاما) يقوم بتقديم التسهيلات لشبكة أبو مصعب الزرقاوي الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة".
كما اشار الى ان ابو وليد وثيق الصلة بالارهابيين (أبو عمر الكردي والدكتور حسان وأبو سيف الذي نصبه الزرقاوي أميرا على بغداد) الذين تم إعتقالهم في وقت سابق من قبل القوات الأمنية في العراق

الى ذلك أعلن ثائر النقيب المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي عن اعتقال بشير مطر التكريتي في بلدة الشرقاط قرب مدينة الموصل الشمالية.
وقال النقيب في تصريح صحافي ان "التكريتي المعتقل هو أحد أقارب صدام حسين ومن الذين كانت لهم صلات وثيقة مع أجهزة النظام السابق ويشتبه بدعمه وايوائه لقادة سابقين من ضمنهم قصي صدام حسين.. كماأنه قام بتمويل الارهابيين بالمال و تجهيزهم بالسلاح".
واشنطن تطلب مساعدة امنية

على صعيد متصل قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس يوم الثلاثاء ان على الولايات المتحدة وأوروبا توفير الامن للعراق من أجل تطوير مؤسساته السياسية واقتصاده الى أن يكون بمقدور العراقيين الاضطلاع بهذه المهمة بأنفسهم.
وقالت في خطاب ألقته في باريس "يجب علينا في الشراكة عبر الاطلسية أن نتصدى للتحدي الذي أوكله الشعب العراقي الينا .. لقد أظهروا لنا شجاعة وتصميما بالغين.
"يجب علينا دعمهم وهم يشكلون مؤسساتهم السياسية. وعلينا مساعدتهم باعادة الاعمار الاقتصادي والتنمية. ويجب علينا البقاء الى جوارهم لتوفير الامن الى ان يتمكن العراقيون بأنفسهم من الاضطلاع بتلك الوظيفة."
ورفضت فرنسا التي قادت المعارضة الدولية للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ارسال قوات الى هناك للمساعدة في احلال السلام مرة أخرى. لكن باريس قالت انها مستعدة للمشاركة في اعادة اعمار العراق اقتصاديا وسياسيا.
مصير الصحافية الإيطالية
من جهة ثانية لا يزال مصير الصحافية الإيطالية المخطوفة "جوليانا سجرينا" غامضا. وحذرت هيئة علماء المسلمين في العراق الثلاثاء خاطفيها من "تشويه سمعة الهيئة وإلصاق شبهة الاختطاف بها" بعد أن أعلنوا أنهم سيطلقون سراحها تجاوبا مع دعوة هذه الهيئة.


قال المتحدث باسم الهيئة عمر راغب في إشارة إلى تبني "منظمة الجهاد الإسلامي" مسؤولية خطف الصحافية الإيطالية "إن الخاطفين غير معروفين على الساحة العراقية سابقا ويمكن أن يكون اسم هذا التنظيم عاما وليس لمجموعة" معينة.
أضاف ن القضية "لا تخلو من مؤامرة يراد منها تشويه سمعة الهيئة والصاق شبهة الاختطاف بها".
وخطفت الصحافية سجرينا (56 عاما) التي تعمل لحساب صحيفة "ال مانيفستو" اليسارية الجمعة الماضي قرب مسجد في بغداد حيث كانت تجري تحقيقا حيث تعمل مراسلة لشؤون الشرق الأوسط لهذه الصحيفة التي عارضت الحرب على العراق.