اعتقال قيادي في صحوة ديالى لارتباطه بتنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2008 - 01:11 GMT

اعلنت الشرطة العراقية السبت اعتقال قيادي في قوات الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة في محافظة ديالى المضطربة لارتباطه بشبكة القاعدة في المحافظة.

وقال مصدر في الشرطة رفض الكشف عن اسمه ان "قوة عراقية اعتقلت باسم الكرخي مسؤول الصحوة في حي المصطفى وبعقوبة الجديدة (وسط بعقوبة) بعد منتصف الجمعة السبت بعد مداهمة منزله".

واوضح ان "معلومات تؤكد ان الكرخي يرتبط بعلاقات بتنظيم القاعدة".

يشار الى ان الكرخي كان ينتمي الى جماعة كتائب ثورة العشرين التي انتمى معظم افرادها لمجالس الصحوة التي تدعمها القوات الاميركية لقتال تنظيم القاعدة.

وكانت الحكومة العراقية التي تعتزم تسلم ملف قوات الصحوة من القوات الاميركية حذرت من وجود عناصر مندسة قامت باعمال مشبوهة وجرائم طالت حتى عناصر الصحوة ذاتهم.

يشار الى ان خلفية الصحوات في ديالى هي جماعات مسلحة مثل كتائب ثورة العشرين وكتائب صلاح الدين.

واسفر تبديل المسلحين المنخرطين في قوات الصحوة مواقفهم عبر انتقالهم من القاعدة والجماعات المتطرفة التي تدور في فلكها الى جانب الجيش الاميركي عن انخفاض اعمال العنف بشكل واسع.

وبدأت قوات الصحوة كحركة محدودة في محافظة الانبار معقل التمرد سابقا في اوساط زعماء العشائر منتصف ايلول/سبتمبر 2006 لكنها سرعان ما تحولت الى ظاهرة تشمل جميع مناطق العرب السنة وبعض المناطق الشيعية.

من ناحية اخرى، اتهم الجيش الاميركي السبت تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم الانتحاري بالشاحنة المفخخة في الشوق الشعبي وسط الدجيل امس الذي اسفر عن مقتل 31 شخصا.

ونقل بيان للجيش عن اللفتنانت كولونيل توماس هاوراس قائد المنطقة القول ان "الهجوم الذي نفذته القاعدة لن يعيق التقدم الذي يحققه اهالي الدجيل وقوات الامن العراقية".

وكان مسؤول محلي اعلن ان انتحاريا فجر شاحنة مفخخة الجمعة امام مقر للشرطة في مدينة الدجيل شمال بغداد ما ادى الى مقتل 31 شخصا على الاقل.

وقال رئيس المجلس البلدي في الدجيل حيدر الدجيلي لوكالة فرانس برس ان 31 شخصا قتلوا غالبيتهم من المدنيين.

واعلن عقيد في الشرطة في تكريت ومصادر في وزارة الداخلية ان نحو 40 شخصا اصيبوا ايضا بجروح في التفجير امام مقر للشرطة في الدجيل المدينة الشيعية الواقعة على بعد 40 كلم شمال بغداد.

وحسب مسؤول في الشرطة في محافظة صلاح الدين فان انتحاريا فجر شاحنة مفخخة امام مقر شرطة البلدة.

وغالبية سكان محافظة صلاح الدين من السنة.

يذكر ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين نجا عام 1982 من محاولة لاغتياله في الدجيل.

وقد اعدم في كانون الاول/ديسمبر 2006 بعد ادانته باعطاء اوامر لقتل نحو 140 شيعيا اتهموا بالتورط في محاولة اغتياله.

ويعتبر هذا التفجير الانتحاري الاكثر دموية من حيث عدد الضحايا منذ السادس والعشرين من آب/اغسطس الماضي.

ففي ذلك التاريخ فجر انتحاري نفسه بسيارة امام مقر لتجنيد عناصر من الشرطة في بلدة جلولاء في محافظة ديالى شمال شرق بغداد ما ادى الى مقتل 25 شخصا.