اعتقال قائد فدائيي صدام والزوبعي تعرض للهجوم من حارسه

تاريخ النشر: 23 مارس 2007 - 04:30 GMT
كشفت مصادر امنية عراقية ان حارس سلام الزوبعي هو من نفذ الهجوم الانتحاري ضده، وزار المالكي نائبه في المشفى، ميدانيا اعلن عن اعتقال قائد جيش فدائيي صدام ونفت القاعدة مسؤوليتها عن هجوم "الكلور"

الزوبعي

قالت مصادر عراقية إن أحد حراس سلام الزوبعي، نائب رئيس الوزراء العراقي، هو منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف الزوبعي اليوم وأدى لإصابته بجروح خطيرة ومقتل بعض أقاربه وحراسه. وقد فجر المهاجم حزاما ناسفا في مسجد كان يؤدي فيه الزوبعي ، وهو سني، صلاة الجمعة في بغداد.

وقال متحدث باسم الزوبعي أنه أصيب بجروح في كتفه وبطنه استدعت نقله إلى مستشفى عسكري أمريكي في بغداد لتلقي العلاج، لكنه أكد أنه لا يزال على قيد الحياة.

وقام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة الزوبعي في المستشفى حيث تحدث إليه، وذلك وفقا لما أعلنه مسؤول بمكتب المالكي. وقالت مصادر أمنية عراقية إن 9 أشخاص قد قتلوا من بينهم اثنان من حراس الزوبعي وأصيب 15 آخرون، من بينهم نائب رئيس الوزراء وشقيقه، بجروح في التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف مكتب ومنزل ومسجد الزوبعي في منطقة قريبة من المنطقة الخضراء. وأحد أشقاء الزوبعي من بين الضحايا.

وسلام الزوبعي أحد اثنين يتوليان منصب نائب رئيس الوزراء وهو أحد أبرز السياسيين السنة في العراق حيث يتزعم كتلة التوافق وهي أكبر كتلة للعرب السنة في البرلمان العراقي.

ويوجد منزل الزوبعي قرب المنطقة الخضراء الحصينة بوسط بغداد حيث يعيش كل الدبلوماسيين ويوجد مقر قيادة الجيش الأمريكي.

وحدث الهجوم رغم الحظر الذي يسري على المركبات خلال صلاة الجمعة للحيلولة دون انفجار سيارات ملغومة الأمر الذي يمثل إحراجا للسلطات العراقية كما يقول مراسل بي بي سي في بغداد بن براون.

القاعدة

في غضون ذلك أصدرت جماعة ترتبط بتنظيم القاعدة بيانا نفت فيه مسؤوليتها عن الهجمات بمادة الكلورين في العراق وتوعدت باستهداف السياسيين والقبائل التي تتعاون مع القوات الأميركية.

وقالت دولة العراق الإسلامية في بيان نشر على الإنترنت إن مهمتها هي "تطهير القبائل" وخصوصا قبيلة البوعيسى من المتعاونين مع القوات الأميركية الذين وصفتهم "بأعوان الصليبيين" والبطاقة "ألأخيرة في يد المحتل الأميركي". وكانت القبيلة المذكورة قد أعلنت موقفا مناهضا لتنظيم القاعدة بعد هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطة في 20 مارس/آذار في العامرية الواقعة شرق الفلوجة. ونفت الجماعة في البيان مسؤوليتها عن استخدام الغازات السامة في هجماتها ووصفت المعلومات الصادرة بهذا الصدد بأنها "دعاية الكلورين". وكانت سلسلة هجمات جرى شنها منذ 28يناير/كانون الثاني الماضي واستخدم فيها غاز الكلورين قد دعت القوات الأميركية إلى التصريح بأن المسلحين يطورون تكتيكاتهم.

اعتقال قائد فدائيي صدام

الى ذلك أعلن الجيش الأميركي الجمعة أن قواته اعتقلت القائد السابق لما كان يعرف بفدائيي صدام خلال عملية دهم في الموصل التي تبعد 375 كلم شمال بغداد موضحا أن الشخص المعني مسؤول حاليا عن تدريب مسلحين في سوريا والعراق. وأوضح بيان للجيش الأميركي أن قوات التحالف اعتقلت قائد فدائيي صدام السابق خلال عملية دهم منزل في الموصل فجر الخميس. واضاف أن المعتقل الذي لم يكشف عن اسمه مسؤول حاليا عن معسكر تدريب للمقاتلين الأجانب في العراق وسوريا.

مما يذكر أن تنظيم فدائيي صدام كان إحدى الميليشيات التابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي المنحل دون أن تكون ملحقة بالجيش العراقي.

وقد أنشأ عدي، النجل الأكبر لصدام، هذا التنظيم عام 1995 وكان عدد أنصاره آنذاك يتراوح من عشرة آلاف إلى 15 ألف عنصر. وكانت قيادته تتلقى الأوامر من القصر الجمهوري ولم تكن بحوزتهم أسلحة ثقيلة وما كان يميزهم هو ولائهم المطلق للرئيس السابق صدام حسين