اعتقلت السلطات الامنية المغربية رجلي امن في اطار تحقيق في مقتل شاب في مظاهرة في العيون في اواخر تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وكان حميد المباركي (21 سنة) قد لقي حتفه اثر مواجهات بين رجال الامن ومتظاهرين كان يرفعون علم جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية. وقالت السلطات اثر ذلك أن المباركي قد يكون قتل بسبب رشق للحجارة اصيب خلاله عدد من رجال الأمن بجروح. لكنها عادت واعلنت يوم السبت الماضي عن "احتمال تورط عنصرين من الشرطة في مقتل الشاب." وكان تقرير لجهة حقوقية قد تحدث عن وفاة ناتجة عن "العنف الشديد الذي مورس عليه من طرف مجموعة من عناصر الشرطة الحضرية بالعيون الذين انهالوا عليه بالضرب على كافة انحاء جسمه وانسحبوا بعد ذلك ليتركوه مرميا في الزقاق."واضاف تقرير الجمعية المغربية لحقوق الانسان المستقلة أنه "انهال على الضحية اكثر من عشرة أعضاء من رجال الشرطة... بالضرب والهراوات والرفس على كافة انحاء جسمه وعلى مستوى الرأس." واضاف التقرير ان "بعض افراد الشرطة حملوا الضحية وقاموا بضرب رأسه على الحائط مرارا." وقال المصدر الامني إن "المعتقلين يشتبه في تورطهما لكن لم يثبت شيء حتى الان." وضم المغرب الصحراء الغربية بعد انسحاب الاستعمار الاسباني من الاقليم سنة 1975 لكن جبهة البوليساريو التي تأسست بعد ذلك بسنة وتدعمها الجزائر تطالب باستقلال الاقليم. وخاضت حربا ضد المغرب من 1976 إلى 1991 عندما تدخلت الامم المتحدة لوقف اطلاق النار. ويعتقد ان المنطقة الغنية بالفوسفات فيها مكامن نفطية ايضا.