وقال الشيخ حكمت جبير الكعود قائم مقام بلدة هيت إن المعتقلين عراقيون تم القبض عليهم إثر معلومات استخباراتية من السكان حول مكان تواجدهم مشيرا إلى العثور على مكان لتفخيخ السيارات.
وتابع الكعود أن الشبكة مسؤولة عن تفجير انتحاري استهدف حاجزا للشرطة في هيت مطلع الشهر الجاري وأدى إلى مقتل تسعة بينهم ضابط و19 جريحا.
وكان الجيش الأميركي أعلن بعد الهجوم أن القوات العراقية اعتقلت 49 مشتبها بهم خلال عملية تفتيش واسعة على خلفية العملية الانتحارية في هيت.
وتقع هيت على مسافة 250 كيلومترا غرب بغداد وهي إحدى بلدات محافظة الأنبار السنية التي شكل زعماؤها مجلس صحوة يحارب القاعدة وتمكن من طردها من غالبية مناطقه.
هجومان ومقتل وإصابة عدد من الأفراد
وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين بجروح في هجومين منفصلين الأحد أمام مركز تطوع للشرطة، وقرب أحد مداخل المنطقة الخضراء في بغداد.
من جهته، أكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك القريب من موقع الانفجار "تلقي ثلاث جثث وأكثر من 20 جريحا أصيبوا في الانفجار".
وفي هجوم آخر، أعلنت الشرطة "مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين جراء سقوط قذيفة هاون قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد".
وأوضح أن القذيفة سقطت عند المدخل المؤدي إلى وزارة الدفاع، داخل المنطقة الخضراء.
وتضم المنطقة الخضراء الشديدة التحصين مقرات الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية خصوصا
