أصيب أحد عناصر المجموعة تابعة لحزب "البعث" التي تخطف المعارضين السوريين "ليصار إلى تصفيتهم" خلال عمليات دهم قامت بها قوى الامن الداخلي في عدد من مناطق البقاع الغربي، وفقاً لمعلومات صحافية.
فقد أفادت إذاعة "صوت لبنان 93,3" الجمعة، أن " شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تعرضت لاطلاق نار خلال مداهمة احد أفراد مجموعة الخطف في البقاع الغربي ما أدى ﻹصابة أحدهم وتم القبض على مطلق النار".
وكانت صحيفة "المستقبل" قد نقلت عن مصادر أمنية الجمعة، أنّ " شعبة المعلومات تمكنت أمس (الخميس) من تفكيك إحدى خلايا النظام السوري في البقاع الغربي وتوقيف معظم عناصرها بعد مداهمة أماكن تواجدهم ".
وأوضحت ان "عمليات الدهم جاءت بشكل مباغت ومتزامن في عدد من مناطق البقاع".
وتضم الخلية، وفقاً للمصادر، مجموعة من عناصر "حزب البعث" برئاسة مسؤول الحزب في البقاع الغربي ماجد منصور، كانت تقوم بعمليات خطف منظّمة لمواطنين سوريين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وبعد ذلك، يتم " تهريب المعارضين إلى سوريا وتسليمهم إلى النظام حيث يصار إلى تصفيتهم."
وفي التفاصيل شرحت المصادر ان منصور تمكن من الفرار قبل الإطباق على منزله، غير أن قوى الامن استطاعت توقيف "إخوته خالد وعلم ومنصور محمد منصور، بالإضافة إلى السوري محمود حسن الملقّب بـ"محمود صبحة"، فضلاً عن ضبط أسلحة حربية في المنزل".
واشارت مصادر "المستقبل" إلى أنّ آخر ضحايا هذه الخلية "كان السوري محمد أحمد النعماني الذي جرى خطفه منذ نحو خمسة أيام من إحدى مناطق البقاع الغربي ومن ثم تمّ تهريبه وتسليمه إلى أحد ضباط المخابرات في دمشق".
الى ذلك، لفتت الى أنّ الخلية استطاعت "في الآونة الأخيرة من خطف وتهريب نحو 4 سوريين معارضين إلى سوريا"، مشيرةً إلى أنها استطاعت "توقيف 7 عناصر حتى الساعة، فيما تقوم الوحدات الأمنية بتعقب وملاحقة 3 آخرين لا يزالون فارين".
يشار إلى أنه منذ اندلاع الحرب في سوريا منذ آذار 2011، انقسم السوريون بين مؤيدين للقوات النظامية ومعارضين لها، وقد توجه عددٌ منهم الى المناطق اللبنانية ومن بينها البقاع الغربي الموجود على الحدود اللبنانية السورية.