اعلنت وكالة الانباء التونسية مساء الثلاثاء ان شابا تونسيا قد اعتقل واحيل الى القضاء على اثر توجيه تهديدات على موقع في شبكة الانترنت بشن اعتداءات في تونس.
وتحدثت معلومات مصدرها دبي الاثنين عن تهديدات لمجموعة اسلامية في بيان نشر على موقع في شبكة الانترنت بشن سلسلة من الاعتداءات والهجومات بالقنابل ضد السفارات التونسية بعد توجيه الدعوة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لزيارة تونس.
واضافت الوكالة التونسية ان الشاب المعتقل "نشر باسم منظمة وهمية على احد مواقع شبكة الانترنت بيانا تضمن تهديدات باستخدام سيارات مفخخة في تونس".
وادى التحقيق الذي بدأ حول هذه القضية الى اكتشاف الكاتب الحقيقي لهذا البيان الذي لا يعتبر في الواقع سوى "مزاح سمج"، كما اكدت الوكالة التي لم تكشف اسمه.
واوضحت الوكالة "نظرا الى خطورة مثل هذه الاعمال الاجرامية وتأثيرها المحتمل على الرأي العام، فان المتهم قد اعتقل واحيل الى القضاء".
وقالت المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "جماعة جند الاسلام الجهادية - لواء عقبة بن نافع" "اننا سنترك الرد لطوابير السيارات المفخخة وسنحول السفارات الاجنبية الى برك من الدماء".
وتابعت "لهذا فاننا نوجه هذا التهديد لاعضاء الحكومة التونسية ونحذرهم من القيام بالتنسيق لزيارة المجرم الارهابي (ارييل) شارون ونذكركم والله لن ينفعكم ويحميكم اليهود والنصارى من فوهات بنادقنا فكل شخص فيكم مستهدف ومطلوب".
وكان اعلن في 25 شباط/فبراير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قبل دعوة لزيارة تونس للمشاركة في الدورة الثانية من القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي من المفترض ان تعقد من 16 الى 18 تشرين الثاني/نوفمبر في العاصمة التونسية.
وسعت تونس الى التقليل من اهمية الدعوة، وافاد مصدر رسمي في العاصمة التونسية ان "قمة مجتمع المعلومات هي قمة عالمية تدعى اليها كل دول العالم" موضحا ان القمة تعقد في تونس لكن الامم المتحدة هي التي تنظمها.