القى الجيش العراقي القبض على الرجل الثاني في تنظيم "الجيش الاسلامي"، بينما اعتقلت قوات عراقية واميركية 20 شخصا خلال مداهمتها مسجدا للشيعة قرب بغداد بعد تلقيها بلاغا بأن من يشتبه في كونه "زعيما لخلية ارهابية" يختبيء داخله.
وقال مسؤول في الجيش العراقي في كركوك انه "تم اعتقال الرجل الثاني في تنظيم الجيش الاسلامي في العراق وهو علي نجم عبد الله الملقب بابو حذيفة ومسؤول الجيش الاسلامي في كركوك والموصل وتكريت خلال عملية تمت في قرية الشريفية بمنطقة الحويجة (حوالى 50 كلم غرب كركوك)".واضاف ان "ابو حذيفة هو مساعد رئيس تنظيم الجيش الاسلامي في العراق المعروف باسم عائشة".
وتابع المسؤول ان "الجيش الاسلامي مسؤول عن 75% من العمليات التي يقوم بها المتمردون ضد القوات العراقية والقوات الاميركية في كركوك والموصل وتكريت".
يذكر ان "الجيش الاسلامي" من ابرز التنظيمات المسلحة السنية في العراق ويضم، وفقا لمسؤولين عراقيين، عناصر من ضباط الجيش والمخابرات العراقية البعثيين السابقين.
وكان الجيش الاسلامي تبنى خطف الصحافيين الفرنسيين جورج مالبرونو وكريستيان شينو في عام 2004 وقتل الصحافي الايطالي انزو بالدوني في العام نفسه.
من جهة اخرى، قال الجيش الاميركي ان القوات العراقية داهمت مسجدا للشيعة في جنوب شرق بغداد مساء السبت بعد أن تلقت بلاغا بأن من يشتبه في كونه "زعيما لخلية ارهابية" يختبيء بداخله واعتقلت 20 فردا.
ويعتقد أن المسجد يرتاده موالون لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي كانت ميليشيا جيش المهدي التابعة له هدفا لعدة عمليات للقوات العراقية والاميركية في الاونة الاخيرة منها غارة كبيرة على ضاحية مدينة الصدر في بغداد يوم الجمعة.
وقال الجيش الاميركي ان العملية التي جرت أمس السبت قام بها جنود ورجال شرطة عراقيون ولكن الشرطة في المكان ذكرت أن القوات الامريكية تساندها مركبات مدرعة كانت متواجدة ايضا.
ودخلت قوات الامن العراقية مسجد الصدرين في منطقة الزعفرانية بعد محاصرة المسجد لاربع ساعات. وقال الجيش انه لم يجر اطلاق نيران ولكن تمت مصادرة ست بنادق من طراز ايه.كيه 47 .
وكان رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي قد تعهد بان حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها قبل شهرين ستقمع الميليشيات الشيعية الموالية صوريا للحكومة وتمرد الاقلية السنية.
واطلق المالكي عملية امنية واسعة النطاق الشهر الماضي في بغداد حيث يقتل عشرات العراقيين يوميا في اعمال عنف طائفية.