اعتقلت القوات العراقية ابراهيم، نجل سبعاوي التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين، فيما قتل سبعة عراقيين في هجمات متفرقة، وأعلنت جماعة الجيش الإسلامي مسؤوليتها عن هجوم اللطيفية الذي أسفر السبت عن مقتل 15 جنديا عراقيا.
وقالت الحكومة العراقية في بيان ان القوات الأمنية اعتقلت عضو آخر في النظام السابق مؤخرا بالقرب من بغداد وهو إبراهيم سبعاوي التكريتي وهو ابن الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين المدعو سبعاوي إبراهيم التكريتي".
وأكدت الحكومة العراقية أن إبراهيم سبعاوي "من ضمن دائرة الأشخاص المقربين من الظالم المخلوع وكان يقوم حتي إلقاء القبض عليه بدعم الإرهابيين وتوفير الدعم المالي لهم كما الحال بالنسبة لأبيه سبعاوي التكريتي".
ولم يحدد البيان تاريخ وظروف القبض عليه بعد أن قبض على سبعاوي التكريتي في أواخر شباط/فبراير قرب الحدود مع سوريا، بحسب المسئولين العراقيين
مقتل سبعة عراقيين
في غضون ذلك، قتل سبعة عراقيين في هجمات مختلفة وقعت الأحد في مناطق عدة في البلاد كما عثر على عدة جثث وجثة تعود لانتحاري.
وقتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة بينهم اثنان بجروح بالغة في انفجار وقع الأحد على الطريق التي تربط بين بغداد ومدينة كركوك النفطية الشمالية.
وقال النقيب في الشرطة محمد عبدالله "إن جنديا قتل وجرح ثلاثة آخرون بينهم اثنان في حال حرجة في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية لهم قرب نقطة تفتيش معروفة باسم نقطة فرهد على بعد 110 كلم شمال بغداد مضيفا إن تبادلا لإطلاق النار جرى بعد الانفجار مع مجموعة من المسلحين وتم إلقاء القبض على ثلاثة منهم.
وقتل ثلاثة مدنيين عندما كانوا ينتظرون أمام محل لتصليح سيارتهم على بعد 55 كلم جنوب بغداد وأعلن طبيب في مستشفى الإسكندرية على بعد 40 كلم جنوب بغداد أعلن طبيب انه استقبل بعد الهجوم ثلاث جثث وجريحين.
وفي مدينة الموصل على بعد 375 كلم شمال بغداد قتل مدني وأصيب ثلاثة شرطيين بجروح في هجوم بالصواريخ استهدف دورية للشرطة في حي ميدان في وسط المدينة كما قال الضابط في الشرطة في المدينة الطبية الرائد محمد فتحي.
وفي الزعفرانية جنوب بغداد قتل عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (حزب شيعي) برصاص مسلحين وأصيب آخر بجروح كما قال مصدر في وزارة الداخلية.
وقال المصدر ذاته إن مجهولين خطفوا مدير مركز لإنتاج الطاقة الكهربائية في بهروز شمال بغداد.
وذكر متحدث باسم الشرطة إن مسلحا قتل قرب الدجيل على بعد 40 كلم شمال بغداد في اشتباك مع شرطيين.
واعلنت مستشفى الكوت 175 كلم جنوب بغداد أنها استقبلت الاحد جثتي جنديين قتلا قبل ثلاثة أيام برصاص مسلحين قرب الحدود مع إيران.
وقال احد العاملين في المستشفى إن القتيلين هما صف ضابط وجندي وكلاهما من جنوب العراق وذكر أيضا إن المستشفى استقبل جثة فلسطيني يدعى شحاتة عبدالله حسن (51 عاما)، مشيرا إلى أن الفلسطيني فجر عبوة ناسفة كان يحملها بعد أن طوقته عناصر من الشرطة في مدينة الصويرة على بعد 50 كلم إلى الجنوب من بغداد.
وعثرت الشرطة قرب بيجي على جثة عنصر امني مكلف بحماية المنشآت النفطية وقد اخترقها الرصاص.
كما جرح أربعة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة في حي الخضراء غرب بغداد واعتقلت قوات الأمن الشرطي سعد إيمان سلمان في الدورة عند المدخل الجنوبي للمدينة بتهمة الانتماء إلى جماعة "أنصار السنة" المرتبطة بالقاعدة.
الجيش الاسلامي يتبنى عملية اللطيفية
من جانب اخر، أعلنت جماعة الجيش الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 15 جنديا عراقيا بمنطقة اللطيفية جنوب بغداد السبت.
وقالت الجماعة في بيان نشر على الإنترنت ولم يتم التأكد من صحته، إن سرية تابعة للجيش الإسلامي "قتلت 16 فردا من الحرس الوطني كانوا متنكرين بزي مدني في منطقة اللطيفية".
وكانت الشرطة العراقية أعلنت السبت، ان المسلحين قتلوا 15 جنديا عراقيا كانوا يستقلون شاحنة أجبروها على التوقف على جانب الطريق ثم أطلقوا عليهم الرصاص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)