قال نحو ألف من أمناء وأفراد الشرطة بمصر انهم بدأوا يوم الاثنين اعتصاما أمام مقر وزارة الداخلية في وسط العاصمة مطالبين باقالة الوزير منصور عيسوي ومساعدين له يتهمونهم بالفساد كما يطالبون بزيادة أجورهم وتحسين ظروف عملهم.
وأغلق المعتصمون الشارع أمام المبنى وأقاموا بوابات تفتيش لتأمين الاعتصام كما أقاموا منصة للخطابة.
ووضعوا على البوابة الرئيسية للمبنى التي أغلقت لافتة كتبوا عليها عبارة تقول ان الوزارة "مغلقة للتطهير".
وهتف المعتصمون بمجرد احتشادهم أمام مقر الوزارة "أرحل يا عيسوي" و"مش هنمشي هو يمشي" و"واحد اتنين حق الفرد فين".
وقالوا في بيان "نخطر جميع السادة الزملاء المتواجدين أمام وزارة الداخلية ومديريات الامن والادارات والمصالح على مستوى الجمهورية أننا في اعتصام مستمر حتى اقالة وزير الداخلية واقالة جميع مساعدي الوزير وتعيين وزير مدني أو اشراف أحد اللواءات من القوات المسلحة لاعادة بناء وزارة الداخلية."
ومنذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط تشهد مصر احتجاجات فئوية تتركز مطالب منظميها على زيادة الاجور وتحسين ظروف العمل.
وقال معتصمون ان ممثلا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ اسقاط مبارك اتصل بمنظمي الاعتصام للتفاوض معهم حول مطالبهم.
وقال يوسف جعفر منسق ائتلاف أمناء وأفراد الشرطة لرويترز "لن نتفاوض مع أحد حتى اقالة وزير الداخلية."
ويقول معتصمون انهم يطالبون باقالة القيادات التي يصفونها "بالفاسدة" الباقية في وزارة الداخلية من عهد وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي الذي يحاكم بتهم تتصل بقتل متظاهرين خلال الانتفاضة.
وقتل نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة الاف في مواجهات مع الشرطة خلال الانتفاضة.
