اعتصام للارثوذكس في عمان رفضا لبيع املاك وقف الطائفة في القدس

تاريخ النشر: 26 مارس 2005 - 01:42 GMT

اعتصم ابناء الطائفة الارثوذكسية في عمان امام مقر المطرانية تعبيرا عن "رفضهم المطلق" بيع او تأجير ممتلكات الوقف في القدس رغم اصدار البطريرك ايرينيوس الاول بيانا يؤكد عدم صحة ما ذكر في هذا الشان.

وناشد المعتصمون الذين رفعوا الاعلام الاردنية وصور الملك عبد الله الثاني "اصحاب الضمائر الحرة بدعمنا لاسترداد ما سلب من حقوقنا والمحافظة على عروبة القدس وحقوقنا في الاماكن المقدسة".

واكد المجتمعون الذين بلغ عددهم قرابة الفي شخص في بيان ان "مدينة القدس والاوقاف المسيحية والاسلامية امانة في اعناقنا كما انها وديعة لدى المؤمنين كافة في فلسطين والاردن وبلدان العالم اجمع".

وطالبوا ب"التزام الرئاسة الروحية بالقدس المحافظة على املاك الوقف الارثوذكسي المسيحي باعتباره امانة ووديعة لدى المؤمنين لا يجوز التفريط بها باي شكل من الاشكال".

وقد نفى بطريرك القدس للروم الارثوذكس ايرينيوس الاول مجددا الخميس بيع املاك تابعة للكنيسة في المدينة المقدسة الى يهود وقال "لم تحصل اي صفقة بيع. ولو حصلت لكانت من صنع اشخاص غير مخولين القيام بذلك وستعمل البطريركية لجعلها باطلة ولاغية".

واضاف ان "الكنيسة تتعرض لهجمات من كل جانب" وقال ناطق باسم الكنيسة "لا شيء يثبت ان البطريركية تنازلت عن عقارين كبيرين من املاكها على مدخل المدينة القديمة" واضاف "هناك اساقفة يقفون وراء هذه الحملة المسيئة" التي تستهدف الكنيسة.

واندلعت الازمة بعد ان كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية ان مستثمرين من اليهود الاجانب يعملون لحساب مجموعات متطرفة في اسرائيل اشتروا سرا من الكنيسة مبنيين في البلدة القديمة في القدس.

واكد مقرب من البطريركية ان شكوكا تحوم حول محام يوناني تعدى صلاحياته وهرب الى الخارج ويبحث عنه الانتربول.