دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، إلى تنظيم اعتصام في دمشق الاربعاء احتجاجا على قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ 42 سنة.
وقالت المنظمة، في بيان، إنها "تدعو جميع المواطنين السوريين للاعتصام أمام قصر العدل في مدينة دمشق"، موضحة أنها تطالب "بإلغاء حالة الطوارئ وإلغاء المحاكم والقوانين الاستثنائية وإصدار عفو شامل عن جميع المعتقلين السياسيين والمطلوبين وإطلاق الحريات العامة من دون مواربة أو إبطاء".
من ناحية اخرى، دعت منظمة العفو الدولية الاربعاء الحكومة السورية الى إنهاء ما وصفته بأنه انتهاك حقوق الانسان للأقلية الكردية، مطالبة باجراء تحقيق في أحداث القامشلي الدموية في شهر آذار/مارس من العام الماضي.
وقالت المنظمة في بيان لها ان على "السلطات اجراء تحقيقات بتهم تتعلق بعمليات القتل غير القانونية، وحالات الوفاة التي نجمت عن التعذيب وسوء المعاملة أثناء الحجز... التي بدأت بالظهور منذ آذار/مارس 2004".
وتقول المنظمة في بيانها إن اكثر من 2000 شخص معظمهم من الأكراد اعتقلوا منذ العام الماضي. وتضيف ان المعتقلين الأكراد ومن بينهم أطفال ومراهقات ومسنون تم تعذيبهم واهانتهم. وان العديد من الطلاب الأكراد تم طردهم من الجامعات والمساكن الجامعية لمشاركتهم في مظاهرات سلمية.
وأوضحت المنظمة أن تقارير تفيد أن خمسة من أصل تسعة قتلى تم الإبلاغ عنهم للمنظمة منذ آذار/مارس 2004 أربعة منهم من الأكراد. ودعت سوريا لإنهاء منعها الأكراد من استخدام لغتهم وثقافتهم الخاصة.