اعترافات مثيرة لسائق الزرقاوي

تاريخ النشر: 06 مايو 2005 - 05:59 GMT

أكدت الحكومة العراقية في بيان لها الجمعة ان سائق الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي اقر في اعترافاته بأن الشبكة أصابها الضعف نتيجة مقتل أو اعتقال العديد من أنصار الزرقاوي في العراق.

وقال بيان الحكومة ان "اعترافات سائق الزرقاوي كشفت تفاصيل مهمة عن عناصر مقربة في شبكة أبو مصعب الزرقاوي التكفيرية والضعف الذي أصاب الشبكة نتيجة تعرض العديد من مسؤولي الدعاية وما يسمى بأمراء المناطق، إضافة إلى مسؤولي العمليات في الشبكة المذكورة إلى القتل أو الاعتقال على يد القوات الأمنية".

واوضح البيان ان "تلك القوات كادت ان تمسك بالزرقاوي قرب نهر الفرات في المنطقة الممتدة بين حديثة وهيت (250 كلم غرب بغداد) في العشرين من شباط/فبراير الماضي ولكنه تمكن من الهرب".

وأضافت انه "تم في ذلك الحين إلقاء القبض على سائقه والاستيلاء على الكومبيوتر الخاص بالزرقاوي خلال نفس العملية".

وأكد البيان ان "الاعترافات الأخيرة لسائقه جاءت لتكشف تفاصيل إضافية ستطال عناصر اخرى متقدمة في شبكة أبو مصعب الزرقاوي الإرهابية، ومصادر التمويل من الخارج، وستسهم بشكل فعال في أضعافها".

وبحسب البيان فأن "المعلومات تشير إلى أن قائد التنظيم في الموصل المدعو أبو طلحة الذي يعتمد بالدرجة الأساس في تمويل عملياته الإرهابية على الخطف والسرقة والقتل الذي طال المواطنين الأبرياء لم يعد قادرا على الحركة بحرية نتيجة تضييق الخناق عليه من قبل القوات الأمنية".

ومن جانب آخر، دعت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة الدكتور ابراهيم الجعفري المواطنين العراقيين إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل القضاء على الشبكات الإرهابية والتكفيرية المنشرة في البلاد".

واشارت الى "تخصيص خط ساخن يحمل الرقم 130 من داخل بغداد واخر يحمل الرقم 009641130 من خارج العراق للإدلاء بما لديهم من معلومات عن الذين يقومون بتقديم الدعم للإرهابيين، وعن الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي".

وأكد البيان "انه تم تخصيص مكافأة مالية قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى إلقاء القبض عليه".

السفير العراقي لدى الاردن يعود إلى مركز عمله

من ناحية اخرى، اعلنت المستشارة الصحافية في السفارة العراقية في عمان الجمعة ان سفير العراق لدى الاردن عطا عبد الوهاب سيعود إلى مركز عمله السبت بعد ان تم استدعاؤه في 22 آذار/مارس الماضي اثر نشوب أزمة بين البلدين. وقالت هناء الربيعي ان "السفير عطا عبد الوهاب سيعود إلى مركز عمله في الاردن دليلا على انتهاء الازمة بين البلدين وافاد بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية ان استدعاء السفير لدى الاردن كان "بغرض التشاور على خلفية تداعيات جريمة الحلة الإرهابية التي أدت إلى غضب شعبي واسع بسبب سقوط عشرات الأبرياء".

واضاف ان "مجلس الوزراء قرر، بعد درس جميع التطورات والمواقف المطمئنة للمسؤولين الاردنيين إعادة السفير إلى مقر عمله في عمان".