اعتداء على قاضي تحقيق لبناني وجنبلاط يتهم سوريا

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2005 - 07:59 GMT

أعلنت الشرطة اللبنانية أن قاضياً مكلفاً بالتحقيق في قضية إفلاس بنك المدينة الذي يشتبه بتورطه في تمويل عملية اغتيال رفيق الحريري، تعرض للضرب الاربعاء على أيدي مجهولين، إلا أن حالته مستقرة.

واعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بحسب بيان صادر عن الحزب أن التعرض للقاضي ناظم الخوري "الذي ينظر في قضايا بنك المدينة، هو نموذج جديد للإرهاب المنظم الذي يقوم به النظام السوري في لبنان للحول دون كشف الشبكات التي مولت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وقالت الشرطة إن مجهولين أقدما على ضرب القاضي ناظم الخوري من الوراء على رأسه أثناء ممارسته هواية المشي على طريق حريصا الجبلية شمال بيروت، ثم تمكنا من الفرار. وأضاف إن القاضي الخوري فقد وعيه لبعض الوقت، إلا انه تمكن بعد ذلك من الاتصال بأقربائه الذين نقلوه إلى مستشفى حيث يخضع لفحوصات.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن طبيب عاين القاضي، أن حالة هذا الأخير مستقرة. وقال السفير اللبناني في قبرص ميشال الخوري، شقيق ناظم الخوري، لدى خروجه من المستشفى حيث يعالج شقيقه أن القاضي يتهم "أعداء الدولة اللبنانية والعدالة".

ونقلت شبكة تلفزيون محلية عن أفراد عائلة الخوري في أروقة المستشفى قولهم إنهم كانوا يحاولون عبثا وحتى مساء الثلاثاء إقناع القاضي بالتخلي عن مهامه في التحقيق بسبب التهديدات التي يتعرض لها.