اعتداءات على مساجد بروسيا وفرنسا

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2006 - 09:39 GMT

اعلن رئيس المنظمة الاسلامية المحلية كيوري خاليموف ان معتدين مجهولين القوا زجاجات حارقة على مسجد ياروسلافل (وسط روسيا) ليل السبت الاحد لكنهم لم يتمكنوا من اضرام النار فيه.

ونقلت وكالة انترفاكس عن خاليموف قوله "بعد نصف ساعة من منتصف الليل تسلل عدة شباب الى باحة المسجد واخذوا يلقون الزجاجات الحارقة على نوافذ قاعة في الطابق الاول من المسجد".

واوضح ان المصلين كانوا في تلك القاعة وان الزجاجات لم تخترق النوافذ ولم تنفجر. واضاف ان المهاجمين رشقوا النوافذ بالحجارة وكذلك السيارات التي كانت متوقفة في باحة المسجد.

واعربت رئيسة المكتب الصحافي لمجلس مفتيي روسيا غولنور غازييفا اثر الحادث الذي وقع في هذه المدينة التي تبعد 280 كلم شمال شرق موسكو، عن قلقها واستنكارها. وفي تصريح لاذاعة صدى موسكو دعت مسلمي روسيا الى "عدم الرد على اي استفزاز والتحلي بالهدوء".

كذلك تعرض كنيسان يهوديان عشية عيد رأس السنة اليهودية مساء الجمعة لاعمال عنف في روسيا مما اثار استنكار المجموعة اليهودية الروسية.

من جهة اخرى، نقش مخربون صلبانا معقوفة وشعارات عنصرية على جدران مسجدين في فرنسا وأضرموا النار في احدهما يوم الاحد الذي بدأ فيه المسلمون الفرنسيون صيام رمضان.

وفي بلدة كيمبر بغرب فرنسا رسمت ستة صلبان معقوفة بطلاء أخضر على جدران مسجد بينار.

وقال المسؤول الحكومي المحلي فيليب بولانتوني ان أحد الجيران شاهد النار داخل المسجد حوالي الساعة الرابعة صباحا وتم استدعاء رجال الاطفاء الى المكان.

وقال "أفراد الطائفة معروفون جيدا ومندمجون في المجتمع" مضيفا ان عشرات من الناس يصلون بانتظام في هذا المسجد.

وذكر التلفزيون والاذاعة الفرنسيان أن اهانات عنصرية وصلبانا معقوفة نقشت ايضا على جدران مسجد اخر في كاركاسون بجنوب البلاد.

ونددت حركة مناهضة العنصرية بالهجومين وقالت انهما نتيجة للربط المطرد بين الاسلام والارهاب اضافة الى حديث الساسة من اليمنيين المتطرفين عن "أسلمة" فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية في العام المقبل.

وقالت الجماعة في بيان انها تخطط "لاتخاذ اجراء قانوني بشأن هذا التصرف الذي ينم عن كراهية للاسلام."

وأضافت "وتدعو الحركة من جديد لمزيد من اليقظة والى تعبئة الجهود للقضاء على هذه الزيادة المثيرة للقلق للعنصرية ضد العرب والمسلمين."

وتعرض مسجد كيمبر بالفعل للتخريب عدة مرات منذ بنائه في فبراير شباط عام 2003.

ويعيش خمسة ملايين مسلم في فرنسا وهم أكبر أقلية مسلمة في أوروبا.