تعرضت ثلاثة مساجد ومركز اسلامي في نيوزيلاندا للتخريب ليل السبت الاحد اثر الاعتداءات الدامية التي وقعت في لندن وتبنتها عدة مجموعات اسلامية، كما اضرم مجهولون النار في مسجد في انجلترا.
وقالت الشرطة في نيوزيلندا انه تم تحطيم زجاج ثلاثة مساجد وكذلك مركز ثقافي اسلامي في اوكلاند.
واعلن المفوض سكوت ويب من شرطة اوكلاند انه لم يتم رصد اي مشبوه ولا اي مهاجم رغم ان سيارة شوهدت تبتعد عن المركز الثقافي.
وسارعت رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك الى ادانة هذه الهجمات.
وقالت "رغم ان النيوزيلانديين اصيبوا بالصدمة اثر الهجمات التي وقعت في لندن فانه من غير الطبيعي مهاجمة المسلمين في نيوزيلاندا انتقاما في حين ان الغالبية الكبرى منهم تحترم القوانين وتشكل مجموعة مسالمة".
واضافت "الفترة التي نمر بها حاليا يجب ان تحثنا على التحلي بالهدوء وممارسة التسامح".
من جهة اخرى، اعلنت الشرطة البريطانية إن مجهولين أضرموا النار في مسجد في بركينهيد في شمال غرب انجلترا السبت. ولم يكن أحد في المسجد وقت وقوع الهجوم.
وقالت الشرطة ان احد السكان يعاني بإصابة طفيفة من جراء استنشاق الدخان كما لحقت أضرار بباب المسجد. ووصفت الشرطة الهجوم بأنه "خطير جدا".
ويخشى أن يكون هذا الهجوم عملا انتقاميا على خلفية تفجيرات الخميس في لندن والتي يعتقد أن متشددين إسلاميين وراء تنفيذها.
وقال متحدث باسم المسجد إن الاسلام لا صلة لهم بهؤلاء "الجبناء" الذين قتلوا "أناسا أبرياء".
وأدان الكثير من المسلمين البريطانيين بالفعل هجمات لندن وأعلنوا تضامنهم مع الضحايا.
وأدت جماعة تطلق على نفسها "مسلمون من أجل السلام" صلاة ووضعت الزهور أمام مستشفى سان ماري في بادينغتون.