اعادة طارق عزيز من المستشفى الى السجن

تاريخ النشر: 21 يوليو 2007 - 04:33 GMT

اعلنت السلطات العراقية انها اعادت الى السجن النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الذي كان نجله اعلن في وقت سابق انه نقل الثلاثاء الى مستشفى في بلد شمال بغداد.

وقال الادعاء العراقي ان عزيز الذي استسلم للقوات الاميركية في نيسان/ابريل 2003 قد اعيد الى سجنه بعدما تبين انه وضعه الصحي جيد.

وكان زياد عزيز اعلن من عمان ان والده اتصل معه الثلاثاء "واخبرنا انه اغمي عليه. وقد قرر طبيب السجن ومديره الاميركيان نقله الى مستشفى بلد".

واضاف ان "طبيب السجن عاينه بعد ان اغمي عليه واطلع على ملفه الطبي وبعد ان تبين له انه اصيب بجلطة دماغية في 2002 قرر نقله الى المستشفى".

واوضح "ان والدي اتصل بنا مجددا اليوم (السبت) قرابة الظهر. وكان صوته خافتا وقال لي انه في العناية الفائقة".

وسأل زياد عزيز "ايعقل ان يكون مسن مريض يبلغ من العمر 71 عاما مسجونا من دون ان توجه اليه اي تهمة؟". لكنه اعتبر ايضا ان "طبيب السجن ومديره الاميركيين انقذا حياته من خلال نقله الى المستشفى".

وكان طارق عزيز وهو من مواليد 1936 استسلم للقوات الاميركية في نيسان/ابريل 2003 وهو محتجز في سجن كامب كروبر بالقرب من بغداد. وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي.

وهو مشتبه بالتورط في اعدام العشرات من اعضاء النظام البعثي السابق عام 1979 وتصفية عدد كبير من الشيعة والاكراد عام 1991 لكن حتى الساعة لم توجه اليه اي تهمة بحسب محاميه.

وكان محامي طارق عزيز اشار في شباط/فبراير ان الوضع الصحي للنائب السابق لرئيس الوزراء العراقي يتدهور في السجن. وقال آنذاك ان "صحة طارق عزيز تتدهور في السجن. انه يعاني من السكري ومن مشاكل في التنفس".