اعادة تشغيل معبر رفح واسرائيل تنفي قتل جنودها لفلسطينيين بدم بارد

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2006 - 10:34 GMT

اعيد الثلاثاء تشغيل معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في كلا الاتجاهين وليوم واحد، في حين نفى الجيش الاسرائيلي ان يكون قتل ناشطين فلسطينيين بدم بارد في 8 الجاري في الضفة الغربية كما اتهمته منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية.

وقالت مصادر فلسطينية ان العمل بدا صباحا بالمعبر، المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي، بعد وصول المراقبين الاوروبيين.

ووفق المصادر فأن افتتاح المعبر يسهم في إنهاء معاناة آلاف المواطنين، الذين كانوا ينتظرون في الجانب المصري، بينهم العديد من الحالات المرضية والإنسانية.

من جهة اخرى، نفى الجيش الاسرائيلي الثلاثاء ان يكون قتل ناشطين فلسطينيين اثنين بدم بارد في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر في الضفة الغربية كما اتهمته منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان.

وكانت المنظمة ذكرت في بيان ان "شكوكا كبيرة تحوم حول الجيش بقتله بشكل تعسفي طاهر عبارة ومحمود ابو حسن خلال عملية في قرية اليامون" شمال الضفة الغربية.

وقالت المنظمة ان شهادات جمعتها من سكان القرية افادت ان الناشطين جرحا بالرصاص وكانا عاجزين عن الحركة بعد ان لجآ الى منزل. وقد قتلهما الجنود بدم بارد.

وطلبت "بتسيلم" من القضاء العسكري فتح تحقيق فوري في هذا الحادث.

وردا على هذه الاتهامات اكد الاحتلال الاسرائيلي ان "خمسة فلسطينيين مسلحين استشهدوا في تبادل لاطلاق النار في اليامون".

وقال بيان عسكري ان الناشطين استشهدا في منزل بعد ان اكد سكانه ان لا احد موجود فيه. واضاف ان "العسكريين رصدوا بعد ذلك اشخاصا واطلقوا النار عليهم".

وكانت مصادر طبية فلسطينية ذكرت في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر ان خمسة فلسطينيين هم اربعة ناشطين في كتائب شهداء الاقصى ومدني استشهدوا بنيران وحدة اسرائيلية في شمال الضفة الغربية .

الا ان البيان لم يوضح ما اذا كان اثنان من هؤلاء الناشطين جريحين عند قتلهما.

واكد متحدث عسكري اسرائيلي هذه المعلومات موضحا ان ستة فلسطينيين استشهدوا او جرحوا في قرية اليامون قرب جنين.

ولم يشر المتحدث الى اطلاق نار من الجانب الفلسطيني لكنه اشار الى انه عثر بعد ذلك على رشاشين وقنابل يدوية في المبنى.