اطلاق نار على فندق بالقاهرة وكيري يزورها لأول مرة منذ عزل مرسي

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2013 - 02:15 GMT
عناصر من الجيش المصري امام جامعة الازهر
عناصر من الجيش المصري امام جامعة الازهر

فتح مسلحون ملثمون النار الجمعة على فندق قريب من اهرامات القاهرة بدون التسبب باصابات، فيما يزور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مصر الأحد المقبل في اول زيارة له منذ أن عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي.


واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف ان الهجوم شنه موظفون مسرحون ولم يسبب اضرارا.

واضاف ان المهاجمين فروا بعدما اطلقوا النار بالخرطوش والسلاح الرشاش فجرا على واجهة فندق "امارانتي بيراميدز" الفخم قرب اهرامات الجيزة في احد احياء اطراف العاصمة.

ووقع الهجوم في وقت باتت حركة السياحة في مصر شبه مشلولة في ظل الازمة المخيمة منذ ان اقال الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي مطلع تموز/يوليو وعمد الى قمع تظاهرات انصاره.

واكد احد موظفي الاستقبال في الفندق لوكالة فرانس برس ان الهجوم كان عابرا ولم يتسبب باصابات او اضرار.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان الشرطة تبحث عن موظفين تم تسريحهم مؤخرا ويشتبه بانهم نفذوا الهجوم، مشيرة الى انهم فتحوا النار بعدما منعوا من الدخول الى الفندق.

في غضون ذلك، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الحكومية إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيزور مصر يوم الأحد المقبل في اول زيارة له منذ أن عزل الجيش أول رئيس يأتي بانتخابات حرة يوم الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بتنحيته.

وذكرت الوكالة أن زيارة كيري لمصر التي اهتز تحالفها مع الولايات المتحدة لن تستمر سوى بضع ساعات.

وتدهورت العلاقات بين مصر والولايات المتحدة منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الإسلامي الذي انتخب العام الماضي. وفي فبراير شباط 2011 أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس الاسبق حسني مبارك حليف الولايات المتحدة منذ فترة طويلة.

وفي مؤشر على التوتر القائم بين البلدين قالت الولايات المتحدة في التاسع من اكتوبر تشرين الأول انها ستعلق تسليم دبابات وطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر وصواريخ فضلا عن مساعدات نقدية قيمتها 260 مليون دولار لمصر حتى يتم احراز تقدم في مسار التحول الديمقراطي واحترام حقوق الانسان.

ويصل كيري قبل يوم من محاكمة مرسي و14 آخرين من قيادات جماعة الاخوان المسلمين في اتهامات بالتحريض على العنف.

ووضع عزل مرسي الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مأزق فيما يتعلق بالتعامل مع مصر الحليف الاستراتيجي منذ فترة طويلة.

فهو من ناحية يريد الإبقاء على العلاقات مع الدولة التي تربطها معاهدة سلام مع إسرائيل وتسيطر على قناة السويس الممر المائي الذي يربط اسيا بأوروبا.

ومن ناحية أخرى لا يرغب أوباما في أن ينظر إليه باعتباره يقبل بالإطاحة برئيس منتخب حتى وإن كان إسلاميا من جماعة الاخوان المسلمين التي اصبحت واشنطن تنظر إليها كجماعة غير فعالة خلال فترة حكم مرسي المضطربة.

وحثت الحكومة الأمريكية مرارا الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش على الحكم دون إقصاء لأي طرف -وهي عبارة يقصد بها ان تجد للاخوان وسيلة للمشاركة في العملية السياسية- وإحراز تقدم باتجاه العودة لحكم ديمقراطي.

وترفض جماعة الاخوان العمل مع الجيش الذي تقول انه قام بانقلاب وبدد المكاسب الديمقراطية التي حققتها مصر بعد الانتفاضة التي اطاحت بمبارك. وينفي الجيش ان يكون قام بانقلاب قائلا إنه استجاب لإرادة الشعب.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الشهر الماضي إن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة تشهد اضطرابات الآن قد يعاني منها الشرق الأوسط بأسره.

وقال لصحيفة الأهرام الحكومية إن مصر اعتمدت على المساعدات الأمريكية لفترة طويلة للغاية وإن واشنطن مخطئة في افتراض أن مصر ستسير على نهجها طوال الوقت.