وزع اطفال المخيمات الفلسطينية الورود على افراد من الجيش اللبناني الذي يقاتل ضد جماعة فتح الاسلام في نهر البارد حيث فقد 9 جنود خلال يومين وقالت تقارير ان المعارك العنيفة عادت الى الواجهة حيث يستخدم الجيش اسلحة ثقيلة في القصف
القصف بالاسلحة الثقيلة
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية الرسمية ان الاشتباكات تجددت، في مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وعناصر "فتح الاسلام"، بشكل عنيف على مختلف محاور المخيم.
وتتركز المواجهة بشكل مباشر عند محيط التعاونية، المعقل الاساسي ل"فتح الاسلام" ومكان وجود عدد من قادة التنظيم. كما يشهد محيط مركز صامد مواجهة عنيفة. وأفيد ان الجيش أصبح متقدما وعلى مسافة أمتار من هذا الموقع الذي تم تدميره بشكل شبه نهائي، وإن كانت بعض المعلومات تشير الى ان هناك مخابىء ودهاليز داخل المخيم تستخدمها عناصر شاكر العبسي للتنقل.
وفي معلومات من داخل المخيم، ان حالة من التململ والضياع تسود أجواء هذا التنظيم، خصوصا بعد سقوط العديد من القتلى في صفوفهم في معارك يوم امس.
قتلى الجيش اللبناني في تزايد
وقُتل 9 جنود لبنانيين على الأقل، خلال مواجهات الأحد، وتواصلت المواجهات الأحد بين قوات الجيش وقوى الأمن اللبنانية، التي بدأت قبل يومين محاولات جادة للدخول إلى عمق المخيم، ومسلحي جماعة فتح الإسلام، التي يُعتقد أن لها علاقة بتنظيم "القاعدة."
وقالت المصادر العسكرية إن القوات اللبنانية وصلت إلى مسافة تبعد نحو 80 متراً فقط عن المواقع التي يتحصن بها مسلحو فتح الإسلام، الذين يسيطرون على المحاور الرئيسية داخل مخيم نهر البارد.
وبدأت القوات اللبنانية الدخول في عمق المخيم الجمعة، فيما يبدو أنّه بداية للمرحلة الأخيرة من محاولة السيطرة على مسلحي تنظيم فتح الإسلام المتحصنين داخله، وفق ما أعلنت مصادر أمنية لبنانية.
وذكرت المصادر أن تبادلاً للقصف بين الجيش اللبناني ومسلحي التنظيم، استخدم خلاله الأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية، في إطار محاولة الجيش للسيطرة على المخيم، الذي يشهد أسوأ أعمال عنف داخلية، منذ انتهاء الحرب الأهلية في العام 1990.
اطفال المخيمات يتضامنون مع الجيش
وعبر اطفال المخيمات الفلسطينية عن محبتهم وتضامنهم مع الجيش اللبناني وقدموا ورودا لجنود وضباط الجيش اللبناني المتواجدين في المواقع والحواجز على مداخل مخيمي عين الحلوةوالمية ومية وثكنة محمد زغيب للجيش اللبناني.
ومنذ الصباح الباكر قام اطفال يرتدون الزي التراثي الفلسطيني والزي الكشفي الفلسطيني بجولة على محيط مخيم عين الحلوة ومخيم المية ومية وثكنة الشهيد محمد زغيب وقدموا ورودا باسم باسم الشعب الفلسطيني في المخيمات وباسم " منظمة التحرير الفلسطينية "و"اللجان الشعبية الفلسطينية" .
كما رفعت اللجان الشعبية الفلسطينيةفي منطقة صيدا لافتات تضامن مع الجيش اللبناني , هذا الجيش العربي الوطني .