اصابة 30 فلسطينيا في مظاهرة ضد الجدار في رام الله والاسرى يهددون بالعودة للاضراب

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي باستئناف الإضراب المفتوح عن الطعام مرة أخرى جراء تدهور أوضاعهم المعيشية والإنسانية فيما اصيب 30 فلسطينيا في قرية بدرس خلال مظاهرة سلمية ضد الجدار. 

الاسرى يهددون بالعودة الى الاضراب 

أكد الأسرى أنهم يستعدون لاستئناف الإضراب عن الطعام إذا ما التزمت إدارة السجون الإسرائيلية بالاتفاق الذي ابرم مع قيادة الحركة الأسيرة مؤخرا بشأن تحسين أوضاعهم. 

وأفاد الأسرى لعدد من محامي جمعية أنصار السجين أن إدارة المعتقلات الإسرائيلية لا زالت تماطل في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مؤخرا بشأن المطالب الأساسية والفرعية التي حددها المعتقلون قبيل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأ في آب/ 15أغسطس الماضي وتم تعليقه بعد 19 يوما. 

وأعرب المعتقلون عن خشيتهم من أن تكون الدعوات التي قطعتها إدارة سجون الاحتلال علي نفسها مجرد سراب ووهم، منوهين بان الأمور تشير إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية غير جادة في تحقيق ما تم التوصل إليه مع الأسرى وخاصة وقف سياسة تعرية الأسرى من اجل تفتيشهم. 

وأشارت الجمعية في بيان لها إلى أن محاميها خالد الدسوقي وفراس صباح قاما بزيارة معتقلات نفحة وايشل وهداريم وايلون وعسقلان وكفار يونا وشطة والرملة وغيرها من السجون.  

ونقلت الجمعية عن محاميها قوله "إن العشرات من الأسرى ما زالوا يقبعون في العزل علي الرغم من وجود اتفاق بإرجاعهم إلى الأقسام، مشيرين إلى أن 180 من أهالي المعتقلين ما زالوا ممنوعين من الزيارة". 

ودعت الجمعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى ممارسة الضغط على إدارة مصلحة السجون لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع قيادة الحركة الأسيرة وضرورة العمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاقية جنيف الرابعة بشأن الأسرى. 

وأفاد محامي الجمعية خالد الدسوقي أن إدارة سجن هداريم تواصل سياسة التفتيش العاري وسوء الرعاية الطبية ونقص كبير في كميات الطعام. هذا واشتكى الأسرى من توجيه ضباط وحراس السجون إهانات مقصودة لهم في سجن نفحه وذلك خلال إضرابهم عن الطعام الذي امتد من 15 أغسطس الماضي واستمر حتى 3 ايلول/ سبتمبر 

30 جريحا في بدرس 

ارتفع عدد الجرحى والمصابين خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في محيط جدار الفصل العنصري، في قرية بدرس غرب محافظة رام الله والبيرة، إلى أكثر من 30 مواطناً، معظمهم من الأطفال. 

وذكر مواطنو القرية، أن المواجهات اندلعت في الجهة الغربية من القرية، حيث يتصدى الأهالي لقوات الاحتلال، التي عادت لتنفيذ مخطط الجدار في المكان على حساب مئات الدونمات من الأراضي. 

وأكد أحمد حسن، عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بدرس، أن عدد الجرحى والمصابين تجاوز الـ 30، من بينهم 13 طفلاً، حيث أصيبوا بالعيارات المطاطية والمعدنية، وتم الاعتداء عليهم بالهروات. 

وأشار إلى أن من بين الجرحى الشاب جابر يوسف شاهين، الذي أصيب بعيار مطاطي في الرقبة، ونقل على إثره إلى مستشفى رام الله الحكومي، لتلقي العلاج، حيث وصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة. 

وأوضح أن قوات الاحتلال هاجمت مسيرة سلمية، نظمت احتجاجاً على إقامة الجدار، مما تسبب في تأجيج الموقف وتصعيده، واندلاع هذه المواجهات، التي امتدت إلى محيط مدرسة القرية، وفي الأزقة والطرقات ومعظم أحياء القرية 

تجريف موقع امني في غزة 

على صعيد متصل جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، موقعاً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني شرق بلدة عبسان الجديدة في المنطقة الشرقية من خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وذكر شهود عيان، أن جرافة إسرائيلية، معززة بثلاث دبابات إجتاحت المنطقة إنطلاقاً من الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة، جرفت موقع رقم (4) التابع لقوات الأمن الوطني، بعد أن أطلقت النار على من فيه قبل أن يتمكنوا من الإنسحاب. 

وأضاف الشهود، أن تلك القوات، تواصل عمليات التجريف في الأراضي المزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون واللوز. 

ويخشى المواطنون من أن تكون هذه العملية بداية لتنفيذ عدوان إسرائيلي واسع على المنطقة خاصة في "ظل عمليات التصعيد الذي تمارسة إسرائيل ضد مدننا وقرانا في الضفة الغربية وقطاع غزة". 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)