اصابة ناشط في حماس بغارة جوية اسرائيلية بغزة والتشريعي يقر قانون الانتخابات

تاريخ النشر: 18 مايو 2005 - 02:06 GMT

اصيب ناشط في حماس بجروح خطرة اثر استهدافه بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية جنوب قطاع غزة، في حين اقر المجلس التشريعي قانون الانتخابات وسط توقعات برده من قبل الرئيس محمود عباس.

وقالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية ان طائرة اسرائيلية غير مأهولة اطلقت الاربعاء، صاروخا على ناشطين من حماس في خانيونس جنوب قطاع غزة، اثناء كانوا يستعدون لاطلاق قذائف على مستوطنات في المنطقة، ما ادى الى اصابة احدهم بجروح خطرة.

وقال شهود ان احمد شهوان، احد القادة المحليين لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اصيب بجروح خطرة من جراء الصاروخ.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي "كان بحوزة خلية مكونة من فلسطينيين اثنين قاذف صواريخ في الموقع وكانا يستعدان لشن هجمات أخرى على (تجمع مستوطنات) غوش قطيف. وتم استهدافهما من الجو لمنعهما من الاطلاق".

وهذه هي المرة الاولى التي يطلق فيها الجيش الاسرائيلي صواريخ على نشطين فلسطينيين منذ اعلان هدنة بين الجانبين في شباط/فبراير الماضي.

وكان ناشط من حماس استشهد في وقت سابق الاربعاء، خلال اشتباك مع القوات الاسرائيلية في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.

واكد الجيش الاسرائيلي ان جنوده فتحوا النار بعد أن اطلق مسلحون نيران أسلحة الية وصواريخ مضادة للدبابات باتجاههم.

وقالت حماس إن احمد باروم (23 عاما) كان في "مهمة جهادية" عندما استشهد.

التشريعي يقر قانون الانتخابات

الى ذلك، اقر المجلس التشريعي الفلسطيني قانون الانتخابات المعدل فاتحا الطريق امام الانتخابات النيابية المقررة في تموز/يوليو المقبل.

وقالت مصادر برلمانية ان المجلس التشريعي صوت خلال جلسة الاربعاء، لصالح اقرار قانون الانتخابات المعدل الجديد، وذلك في قراءة ثالثة واخيرة.

وابرز العديلات التي تضمنها القانون اعتماد التمثيل النسبي الكامل حسب ما تطالب به الفصائل، وكذلك تعديل عدد النواب إلى 121 نائبا.

ويبقى ان يصادق الرئيس محمود عباس على القانون المعدل قبل ان يصبح نافذا. وقد المح مسؤولون الى ان عباس قد يرفض المصادقة على القانون ويرده من جديد الى المجلس وهو ما سيتسبب في ازمة سياسية جديدة.

وقال نواب في المجلس التشريعي إن حركة فتح التي تهيمن على البرلمان دفعت دون جدوى باتجاه إرجاء الانتخابات حتى تتمكن من الاستعداد لخوضها بشكل أفضل بعد فوزها بالآونة الأخيرة بالانتخابات البلدية.

ويؤكد مراقبون أن فتح تخشى من تراجع أغلبيتها لصالح حماس التي ستشارك لأول مرة في الانتخابات التشريعية.

ورفضت حماس دعوات من فتح لتأجيل الانتخابات التشريعية.

ويعرب المراقبون من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني عن مخاوفهم من أن تحقق حماس فوزا كبيرا في هذه الانتخابات يضاف إلى ما حققته من نجاح في الانتخابات المحلية التي أجريت في الآونة الاخيرة لتصير بذلك أكبر فصائل المجلس التشريعي الفلسطيني.

(البوابة)(مصادر متعددة)